تنهال مساعدات دولية على شكل فرق طوارئ وأطقم طبية، على لبنان بعد يوم واحد على انفجار مرفأ بيروت الضخم، الذي أسفر عن مقتل 100 شخص على الأقل وإصابة الآلاف.
وقال مسؤولو طوارئ في روسيا، إن البلاد سترسل 5 طائرات مساعدات إلى بيروت بعد انفجار مرفأ بيروت.
وسترسل وزارة الطوارئ الروسية رجال إنقاذ وفرقا طبية ومستشفى مؤقتا ومختبرا لفحص فيروس كورونا المستجد إلى لبنان.
يأتي ذلك فيما تعمل بريطانيا على اتخاذ قرار عاجل بشأن المساعدة الفنية والمالية الممكن تقديمها إلى لبنان بعد الانفجار الضخم الذي هز العاصمة بيروت.
وقال وزير الدولة للتعليم، نيك جيب، لراديو هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" BBC: "تعمل الحكومة على نحو عاجل هذا الصباح على تحديد ما يمكننا فعله لمساعدة الحكومة اللبنانية بالدعم الفني، وبالطبع نعمل مع حلفائنا لتوفير مساعدة مالية".
وأضاف: "ستصدر المزيد من الإعلانات هذا الصباح وفي وقت لاحق من اليوم بشأن الدعم الذي سنقدمه إلى لبنان".
ومن جهته، قال وزير الخارجية القبرصي إن طائرتي هليكوبتر تابعتين للشرطة في طريقهما إلى العاصمة اللبنانية، وعلى متنهما 10 من أفراد الاستجابة للطوارئ و8 كلاب بوليسية للمساعدة في تحديد مكان الناجين في أنقاض المباني التي دمرها الانفجار.
وقال الوزير نيكوس كريستودوليديس لـ"أسوشييتد برس" إن قبرص سترسل أيضا أطقم إنقاذ إضافية ومساعدين طبيين ومواد غذائية غير قابلة للتلف والألمنيوم والزجاج التي طلبتها السلطات اللبنانية. كما سترسل قبرص رحلات طيران مستأجرة إلى لبنان لإعادة المواطنين القبارصة الراغبين في العودة إلى الوطن.
وفي وقت سابق، قالت فرنسا إنها سترسل طائرتين على متنهما عشرات من رجال الطوارئ، ووحدة طبية متنقلة، و15 طنا من المساعدات.
وذكر مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن المساعدة يجب أن تسمح بمعالجة نحو 500 ضحية.
وأضاف مكتب ماكرون أن قوات حفظ السلام الفرنسية المتمركزة في لبنان، المستعمرة الفرنسية السابقة، تقدم المساعدة منذ وقوع الانفجارات.