أعلن البيت الأبيض في تغريدة أن مؤتمرا صحفيا للرئيس دونالد ترمب سيعقد اليوم الأحد بشأن اختراق علاجي لفيروس كورونا المستجد.
News conference with President @realDonaldTrump at 6 pm tomorrow concerning a major therapeutic breakthrough on the China Virus. Secretary Azar and Dr. Hahn will be in attendance.
— Kayleigh McEnany (@PressSec) August 23, 2020
وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض إن مؤتمر ترمب سيكون على الساعة الـ6 مساء، وسيحضره أطباء على علاقة بالملف.
وهذه أول مرة يعلن البيت الأبيض عن "اختراق"، ما يعني ربما الوصول إلى علاج ناجح للفيروس الذي شلّ العالم منذ بداية العام الجاري.
كان الرئيس ترمب اتهم في وقت سابق بعض الجهات وفي مقدمتها "منظمة الغذاء والدواء" بتأخير إجراء اختبارات لقاح كورونا لما بعد الانتخابات.
وقال في تغريدة على حسابه على "تويتر" إن هذه الجهات تصعب على شركات الأدوية الحصول على عينات بشرية لاختبار اللقاحات الخاصة بفيروس كورونا.
The deep state, or whoever, over at the FDA is making it very difficult for drug companies to get people in order to test the vaccines and therapeutics. Obviously, they are hoping to delay the answer until after November 3rd. Must focus on speed, and saving lives! @SteveFDA
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) August 22, 2020
وكتب ترمب أن الدولة العميقة أو "أيا من كان" في إدارة الغذاء والدواء يجعلون من الصعب للغاية على الشركات المصنعة للأدوية تسجيل الناس الذين يخضعون للتجارب السريرية لاختبار اللقاح والعلاجات لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
ويأتي هذا التصريح بعد أن نقلت "رويترز" بشكل حصري يوم الخميس عن مسؤول كبير في إدارة الغذاء والدواء قوله إنه سيستقيل من منصبه إذا صرحت الإدارة الأميركية باستخدام لقاح قبل أن يثبت أنه آمن وفعال.
وكتب ترمب، مشيرا في تغريدته إلى ستيفن هان مفوض إدارة الغذاء والدواء: "من الواضح أنهم يأملون تأجيل الإجابة إلى ما بعد الثالث من نوفمبر. يجب التركيز الآن على السرعة وإنقاذ الأرواح".
من جهتها قالت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأميركي إن هذا "تصريح خطير" وإن الرئيس "تجاوز الحد" باتهامه لإدارة الغذاء والدواء بممارسة لعبة سياسية.
وتقوم شركات الأدوية بالتنسيق مع إدارة الغذاء والدواء والمعاهد الوطنية الصحية بتكثيف الإنتاج أثناء الاختبار من أجل إنتاج لقاح بأسرع وقت ممكن لمرض كوفيد-19 الذي أودى بحياة ما يقرب من 800 ألف شخص في أنحاء العالم.