قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الخميس، إن الاتفاق النووي أحادي الجانب لن يحدث تغييرا في سلوك إيران، ولم يجلب الأمن لأميركا والاستقرار للمنطقة، معتبرا أن تمديد حظر السلاح على إيران يضغط عليها للتصرف كدولة طبيعية.
قبل ذلك، كان بومبيو قد أعلن، في تصريح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن "العقوبات على إيران ستعود منتصف ليل 20 أيلول المقبل".
ولفت بومبيو إلى أنه "إذا قدم أي عضو من أعضاء الأمم المتحدة قراراً في مجلس الأمن لمواصلة تخفيف العقوبات على إيران، فإن الولايات المتحدة ستعارضه، وإذا لم يتم تقديم أي قرار فستستمر العقوبات على إيران في 20 أيلول.. هكذا يعمل قرار مجلس الأمن رقم 2231".
If any member of the @UN Security Council introduces a resolution to continue sanctions relief, the U.S. will oppose it. If no resolution is introduced, the sanctions on Iran will still return on September 20. That’s how UNSCR 2231 works. pic.twitter.com/KK7tyq0tJP
— Secretary Pompeo (@SecPompeo) August 27, 2020
ووصل بومبيو، الخميس، إلى سلطنة عمان قادما من الإمارات، في إطار جولة بالشرق الأوسط شملت السودان وإسرائيل والبحرين.
وكانت واشنطن انسحبت من الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني في 2018، والذي جرى التوصل إليه في فيينا عام 2015.
ونددت إيران، الجمعة، بتفعيل واشنطن آلية تهدف إلى إعادة فرض عقوبات دولية عليها، وقالت إنها تتوقع من الأمم المتحدة إحباط تلك الخطوة.
وكان بومبيو، دعا بقية أطراف الاتفاق النووي لتفعيل آلية سناباك ضد إيران، متعهداً بعدم سماح بلاده لطهران ببيع أسلحة تقليدية.
تمديد حظر الأسلحة
وقال بومبيو، الخميس الماضي، إن عدم تمديد حظر الأسلحة عليها سيكون خطأ جسيمًا، مؤكداً أن ميليشيا حزب الله ووكلاء طهران بالعراق في وضع أسوأ بكثير من ذي قبل.
وأخطرت الولايات المتحدة رسميا الأمم المتحدة بطلبها إعادة فرض عقوبات دولية على إيران، فيما سلم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الإخطار لمجلس الأمن الدولي.
وأكد الخطاب الأميركي أن إيران لا تلتزم بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف المبرم عام 2015.