الفكرة تعود لما قبل ألفين وثلاث مئة عام، أول من طبقه جيش القائد الروماني يوليان بالوقوف في ممر شرفي لتحية قائدهم بعد النصر في معركة ستراسبورغ في عام ثلاث مئة وسبعة وخمسين قبل الميلاد.
التاريخ يشير إلى تدرج الممر الشرفي بعدها تحت قواعد المراسم والبرتوكولات الخاصة بحصانة السفراء وأصول معاملتهم واستقبالهم، في أوروبا الحديثة قيل إنه طبق بشكله الحالي في عهد فيليب الرابع ملك إسبانيا أثناء استقبال ممثلي دولة البندقية، المؤرخون الهولنديون ادعوا أيضا تطبيقهم لهذا الممر الشرفي حتى إنهم قاموا بتعيين وزير خاص بها ولكن الأرجح أن انتشارها تم من خلال معاهدتي سلام التي تمت في أكتوبر 1648 بمدينتين ألمانيتين والتي أنهت حرب الثلاثين عاما.
الرياضة لم تكن ببعيدة عنها، فروما القديمة كانت حاضنة لرياضات الدفاع عن النفس وتحديدا المصارعة والمبارزة ورمي الرمح والممر الشرفي كان يتم استخدامه ضمن مراسم الاستقبال للأبطال المشاركين.
وفي الرياضات الحديثة كانت الكريكت أول من استخدمت الممر الشرفي، أما عن أول من طبقه على المستطيل الأخضر الكروي فكان الاتحاد الأسكتلندي محاربة منه للتعصب الكروي.
وظهرت في إنجلترا في عام 1955 عندما قام بتأديته مانشستر يونايتد للاعبي تشيلسي عندما توجوا باللقب والأمر ظهر كذلك في إسبانيا واشتهر مع لاعبي ريال مدريد عام 1991 حين حيوا برشلونة بعد حسمه اللقب الدوري.
تقليد الممر الشرفي شهدته الملاعب الأوروبية هذا الموسم لأبطال المسابقات المحلية سواء ليفربول أو يوفنتوس وريال مدريد.