أكد وزير الدولة للشؤون الإفريقية السعودي أحمد قطان، السبت، مواصلة دعم سيادة السودان ليستعيد مكانته الدولية.
ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، شارك أحمد بن عبدالعزيز قطان، في مراسم حفل توقيع اتفاق جوبا للسلام التي جرت اليوم.
كما أوضح أن حكومة المملكة عازمة على الاستمرار في دعمها للشعب السوداني الشقيق لتحقيق طموحاته وآماله المشروعة، وثقة المملكة في قدرة الأشقاء في السودان على المضي قدماً في طريق السلام وتجاوز تبعات الماضي وصناعة مستقبل مشرق على أسس التعايش السلمي المشترك والعدالة وتكافؤ الفرص.
مراسل #العربية سعد الدين حسن يرصد مظاهر الاحتفال بتوقيع اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية في #جوبا#السودان pic.twitter.com/xwoPYycxxn
— ا لـ ـعـ ـر بـ ـيـ ـة (@AlArabiya) October 3, 2020
وأعرب عن تقدير المملكة للدور المهم الذي قامت به جمهورية جنوب السودان في الوساطة، منوهاً بالجهود التي قامت بها المملكة مع بقية الأشقاء والشركاء الإقليميين والدوليين في سبيل الوصول إلى السلام الذي تحقق بالإرادة الصادقة للمجلس السيادي والحكومة الانتقالية والمجموعات المسلحة التي آثرت السلم على الحرب، والاستقرار على الفوضى، والتنمية على تبديد ثروات البلاد، مشيراً إلى مناشدة المملكة لبقية أطراف النزاع التحلي بروح الشجاعة والمسؤولية والانضمام إلى شركائهم في الوطن، وعدم تفويت هذه الفرصة التاريخية لتجنب ما قد يتبعه ذلك من تداعيات غير محمودة.
وأكد أن قيادة المملكة ستواصل دعمها للجهود الرامية لمحافظة السودان على سيادته ووحدته الوطنية وسلامته الإقليمية وحمايته من التدخل الخارجي إلى أن يستعيد وضعه الطبيعي في العالمين العربي والإسلامي وكشريكٍ فاعلٍ في محيطه الإقليمي والدولي.
مراسلة #العربية في #الخرطوم لينا يعقوب: اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية شامل يتضمن اقتسام السلطة والثروة وقضايا التعويضات والنازحين.. وفترة انتقالية 39 شهرا#السودان pic.twitter.com/upyetaVfjY
— ا لـ ـعـ ـر بـ ـيـ ـة (@AlArabiya) October 3, 2020
إلى ذلك، وقعت الحكومة السودانية وعدد من الحركات المسلحة، اتفاقاً لحل عقود من الصراعات في دارفور، وجنوب كردفان، وجنوب النيل الأزرق والتي أدت إلى تشريد الملايين ووفاة مئات الآلاف.
ومن المجموعات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا، تواجد حركة جيش تحرير السودان، جناح أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة، والحركة الشعبية جناح مالك عقار، وذلك إلى جانب فصائل أخرى.
فيما تخلفت عن المشاركة في عملية السلام، حركة تحرير السودان، التي يقودها عبد الواحد محمد نور في دارفور، فيما لا تزال المفاوضات مستمرة مع فصيل الحركة الشعبية شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو لإلحاقه بالمفاوضات.