لا رئيسي ولا قاليباف.. متشددو إيران يعلنون مرشح الرئاسة

القيادي في التيار الأصولي المتشدد في إيران حسن نقوي حسيني كشف عن المرشح الأقوى للانتخابات الرئاسية العام المقبل في إيران

المصدر: لندن - صالح حميد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن القيادي في التيار الأصولي المتشدد في إيران حسن نقوي حسيني، والذي كان المتحدث السابق باسم لجنة الأمن القومي البرلمانية، أن سعيد جليلي، السكرتير السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني هو المرشح الأقوى للانتخابات الرئاسية العام المقبل.

وأكد نقوي أن التيار الأصولي توصل إلى أن إبراهيم رئيسي رئيس القضاء، ومحمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى "البرلمان"، سيستمران كل في منصبه دون أن يخوضا الانتخابات الرئاسية المقبلة.

فيما لم يوضح نقوي حسيني في مقابلته الخميس، مع موقع "نامه نيوز" المقرب من الأصوليين، سبب استبعاد قاليباف ورئيسي، لكنه شبّه جليلي برئيس الوزراء الإيراني محمد علي رجائي الذي اغتيل في سبتمبر 1981، واعتبره أقرب شخص إلى الرئاسة.

نجاد.. محتمل أيضاً

وفي وقت سابق، أشار الأصوليون إلى احتمال ترشيح محمود أحمدي نجاد، الذي تولى الرئاسة لدورتين من 2005 إلى 2013 لكن نقوي حسيني توقع أن يرفض "مجلس صيانة الدستور" وهو أعلى هيئة رقابية تشرف على الانتخابات، ترشيح أحمدي نجاد.

أحمدي نجاد
أحمدي نجاد

يذكر أن هذه أول مرة يطرح فيها المتشددون اسم سعيد جليلي، كأقوى مرشح لهم، حيث سبق وأن طرحوا أسماء مرشحين بارزين بينهم قادة عسكريون مثل حسين دهقان، وزير الدفاع الإيراني في حكومة حسن روحاني الأولى، والذي يشغل حاليا منصب مستشار عسكري للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، لشؤون الصناعات الدفاعية.

كما تم طرح أسماء كل من برويز فتاح، رئيس مؤسسة "المستضعفين"، وسعيد محمد، قائد ما يعرف بمقر "خاتم الأنبياء" للحرس الثوري.

وكان النائب عن الكتلة الأصولية المتشددة في البرلمان الإيراني، مالك شريعتي نياسر، قد أكد أن "تشكيل حكومة حرب بانتخابات 2020، باتت ضرورة ملحة".

وتتماشى هذه الاستراتيجية وتوقع استمرار العقوبات، مع ما صرح به المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، خلال جلسة عبر الفيديو الشهر الماضي، مع مجلس الوزراء برئاسة الرئيس الإيراني حسن روحاني، حيث خاطبهم بالقول: "اعملوا على افتراض أن العقوبات سوف تستمر لـ 10 سنوات أخرى".

محمد باقر قاليباف
محمد باقر قاليباف

بدوره، يقوم البرلمان الإيراني الذي يهيمن عليه المتشددون بتمهيد الأرضية لمشاركة العسكر في الانتخابات الرئاسية القادمة من خلال مشروع لتعديل قانون الانتخابات، إلا أن العديد من قادة الحرس الثوري الإيراني مدرجون حالياً على قائمة العقوبات الأميركية عقب ما أعلنت واشنطن تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية العام الماضي، وهذا على ما يبدو جعل المتشددين يفكرون بشخصية غير عسكرية ذي خلفية أمنية مثل سعيد جليلي.


من هو جليلي؟

وسعيد جليلي البالغ من العمر 55 عاما، هو سياسي إيراني ودبلوماسي محافظ يعتبر من مقربي المرشد الإيراني علي خامنئي، وكان سكرتيرا للمجلس الأعلى للأمن القومي بين عامي 2007 و2013، كما ترأس في تلك الفترة وفد هيئة التفاوض حول الملف النووي الإيراني.

كذلك شغل سابقاً منصب نائب وزير الخارجية للشؤون الأوروبية والأميركية، وهو حاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية.

علي باقري( يسار) إلى جانب سعيد جليلي
علي باقري( يسار) إلى جانب سعيد جليلي

خدم جليلي كمتطوع في الباسيج في الحرب الإيرانية العراقية بالثمانينات وأصيب بجروح بالغة أدت إلى فقد جزء من ساقه اليمنى عام 1986.

وفي عام 2001 ، تم تعيينه مديرا أول لتخطيط السياسات في مكتب المرشد الأعلى، وفي 20 أكتوبر 2007، أصبح مسؤولاً عن المفاوضات النووية حتى 10 سبتمبر 2013 عندما تم تعيين علي شمخاني في منصب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي وأحيل ملف التفاوض إلى حكومة روحاني، وفور تركه المنصب، تم تعيينه من قبل المرشد الأعلى كعضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام. ثم ترشح في الانتخابات الرئاسية في يونيو 2013 واحتل المرتبة الثالثة.

إلى ذلك، تُجرى الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 18 يونيو/حزيران من العام القادم 2021، بالتزامن مع الجولة السادسة من انتخابات مجالس المدن والقرى.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط