قال وليد الحلو رئيس أبحاث السوق والتدريب في أمانة كابيتال إن المتاجرين الأفراد في السوق الأميركية أصبح عددهم "أكثر من اللازم" وتسببوا في ضغط على كثير من أسهم الشركات التكنولوجية، ما أثر بدوره على المؤشرات الرئيسية الأميركية.
وأوضح أن مسألة التشريعات المتعلقة بشركات التكنولوجية هي مسألة ثانوية لها، وتأتي في المرتبة الثالثة من حيث التأثير على شركات التكنولوجيا.
وأضاف في حديثه مع قناة العربية أن الرئيس القادم للولايات المتحدة سيؤثر بصورة مباشرة على أسهم الشركات التقنية، مشيرا إلى أن الضغط الذي يمثله الأفراد والانطباعات التي يرسمونها هو تأثير الرئيس القادم.
وأوضح أنه في حال فاز جو بايدن في الانتخابات دون أن يكسب مجلس الشيوخ، فإن قدرته على التشريع ستكون ضعيفة، مثلما حدث في آخر حكم لأوباما، وهو ما سيؤثر على قدرة بايدن على التشريع.
وأشار إلى أنه في حال فوز ترمب، سيحاول الكونغرس أن يصل إلى الحلول الوسطية فيما يتعلق بمسألة الحزمة التحفيزية.
وأوضح أنه أفضل سيناريو، هو أن يكسب بايدن الانتخابات، وبصورة كبيرة فوق 92 لجنة انتخابية، وبالتالي يحصل الـ 4 مقاعد في مجلس الشيوخ، وبالتالي يستطيع أن يسيطر على المجلسين النواب والشيوخ. وفي المرتبة الثانية، يأتي فوز دونالد ترمب.
ويرى أن أسوأ سيناريو على الإطلاق هو حدوث سيناريو مشابه لعام 2000، عندما حدثت مشاكل في التشريع وتدخلت اللجنة الدستورية لحسم الانتخابات، عندما يكون هناك مكسب في ولاية واحدة بفروق قليلة، مشيرا إلى أن هذا الأمر لن تتعاطف معه الأسهم.