حتى اللحظات الأخيرة، يحارب المرشحان الديمقراطي جو بايدن والجمهوري دونالد ترمب، لاستقطاب الناخبين في أحد أكثر الانتخابات الرئاسية الأميركية حماسة واستثنائية وجدلية.
ففي حين لا يكل ترمب ولا يمل عن التغريد على المنصة الأحب إلى قلبه، مستنهضا ناخبيه، يبدو بايدن أكثر هدوءا وإن استعان بمنصة التغريد الشهيرة أيضا.
مباشر | #العربية تطلق أكبر تغطية للانتخابات الرئاسية الأميركية #السباق_الرئاسي #الانتخابات_الأميركية
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) November 3, 2020
https://t.co/bZyDSgGvRC
وفي تصريحات، اليوم الثلاثاء، لشبكة فوكس نيوز، أكد الرئيس الجمهوري أنه واثق بفوزه ومرتاح، قائلاً "لدي شعور جيد للغاية حيال فرصي بالفوز".
كما توقع الربح في ولايات رئيسية مهمة، من بينها تكساس وفلوريدا وأريزونا.
ويسعى ترمب إلى ولاية ثانية في البيت الأبيض يستكمل فيها مشاريعه التي كان حقق جزءا منها في ولايته الأولى، إلا أنه تعثر لاحقاً مع تفشي وباء كورونا حول العالم، لا سيما في الولايات المتحدة.
"أعدكم أنني لن أخذلكم"
في المقابل، ناشد بايدن بتغريدة على حسابه على تويتر اليوم، الناخبين إعطاءه الثقة مرة ثانية كما منحوه إياها قبل سنوات نائبا للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
كما تعهد أنه سيعمل على مداواة جراح الأمة وشفائها، في إشارة إلى حالة الانقسام الحاد التي تشهدها البلاد.
وقال: "أطلب منكم أن تمنحوني الثقة مرة ثانية، وأن تصوتوا لي ولكمالا هاريس (نائبته)"، مضيفا "نستطيع مداواة هذه الأمة، أعدكم أنني لن أخذلكم".
In 2008 and 2012, you placed your trust in me to help lead this country alongside Barack Obama.
— Joe Biden (@JoeBiden) November 3, 2020
Today, I’m asking for your trust once again — this time, in Kamala and me.
We can heal the soul of this nation — I promise we won’t let you down.https://t.co/eoxT07uII9 pic.twitter.com/VwZkmZ53F4
يشار إلى أن الاقتراع الذي يتوقع أن يشهد إقبالا استثنائيا، يجري بين مرشحين يعتمدان مقاربتين مختلفتين بالكامل، للعديد من الملفات، وشعارين مميزين.
ففي حين يتعمد ترمب توجيه رسالة شعبوية إلى الناخبين، تقوم على أساس "أميركا أولا"، ويصر على أنه "دخيل" على السياسة رغم أنه أمضى أربع سنوات في البيت الأبيض، يحرص بايدن على الظهور بمظهر السياسي المخضرم، المتحدر من الطبقة المتوسطة والذي أمضى 36 عاما كسيناتور، ثم ثماني سنوات في منصب نائب الرئيس أوباما، ويعد ببلسمة جراح أميركا إذا فاز في "المعركة من أجل روح أميركا".