عاجل

البث المباشر

تركيا "مستعدة" للعمل مع أي رئيس أميركي.. رغم الصداقة مع ترمب

الشراكة بين البلدين مرت باضطراب غير مسبوق في السنوات الماضية بسبب خلافات حول سوريا وعلاقات أنقرة الوثيقة بموسكو وغيرها من الملفات

المصدر: الحدث.نت

قال مسؤولان تركيان كبيران، اليوم الجمعة، إن تركيا مستعدة للعمل مع من يكسب الانتخابات الأميركية، رغم الصداقة مع الرئيس دونالد ترمب التي ساعدت البلدين في تجاوز أوقات صعبة.

وقال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو: "بغض النظر عن المرشح الذي سيشغل المنصب في الولايات المتحدة، سنواصل نهجاً مخلصاً لتحسين علاقاتنا".

ومرت الشراكة التي ترجع لعقود بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي باضطراب غير مسبوق في السنوات الخمس الماضية بسبب خلافات حول سوريا، وعلاقات أنقرة الوثيقة مع موسكو، وطموحاتها في شرق البحر المتوسط، واتهامات أميركية لبنك تركي مملوك للدولة، فضلاً عن تآكل حقوق الإنسان في تركيا.

وقال جاويش أوغلو، إن تركيا عملت مع إدارات ديمقراطية وجمهورية على السواء، وتغلبت على الصعوبات مع كل منها، حسب تأكيده.

منظومة "إس. 400" الدفاعية الروسية وصلت أنقرة العام الماضي منظومة "إس. 400" الدفاعية الروسية وصلت أنقرة العام الماضي

وتحدث جاويش أوغلو في الوقت الذي تقدم فيه المرشح الديمقراطي جو بايدن بفارق ضئيل على ترمب في ولاية جورجيا الحاسمة، مما جعل بايدن قاب قوسين أو أدنى من الفوز بالسباق إلى البيت الأبيض في الوقت الذي استمر فيه فرز الأصوات في ولايات غير محسومة.

وهددت واشنطن مراراً في عهد ترمب بفرض عقوبات على تركيا بعد أن اشترت نظاماً دفاعياً صاروخياً من روسيا، لكن الإدارة الأميركية تجنبت فرض العقوبات.

أردوغان مع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في 2015 أردوغان مع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في 2015

وقال جاويش أوغلو: "بالطبع، الأفراد لهم تأثير إيجابي وسلبي. الصداقة المخلصة بين رئيسنا والسيد ترمب استمرت خلال أصعب الأوقات".

موضوع يهمك
?
يترك حظر السلطات الفرنسية بشكلٍ رسمي هذا الأسبوع، لمنظمة "الذئاب الرمادية" التركية المتطرّفة على أراضيها، الباب مفتوحاً...

بعد تهديدات أنقرة.. حظر "الذئاب الرمادية" قد يمتد لعواصم أوروبية أخرى بعد تهديدات أنقرة.. حظر "الذئاب الرمادية" قد يمتد لعواصم أوروبية أخرى الحدث

وقال محللون إن العلاقات الثنائية مع تركيا ستواجه متاعب إذا فاز بايدن، ويمكن أن تتعرض الليرة التركية الضعيفة بالفعل أمام الدولار الأميركي لمزيد من الضغوط.

ومع ذلك قال فؤاد أقطاي، نائب الرئيس التركي، إن أنقرة لا تخشى العقوبات. وقال لقناة "خبر" التلفزيونية: "لا توجد دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة، أمامها فرصة لتطبيق سياسة خارجية أو برنامج أو سياسة في المنطقة رغماً عن تركيا أو بإقصاء تركيا".

وأضاف: "تركيا لم تعد دولة تخشى العقوبات أو تفزع منها. من شأن العقوبات أن تزيد عزمنا وإصرارنا".