قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، السبت، في تغريدة إن الأميركيين لن يقبلوا سرقة الانتخابات من قبل شركة "دومينيون" المملوكة لليسار الراديكالي وغيرها، بحسب وصفه على حسابه في "تويتر".
People are not going to stand for having this Election stolen from them by a privately owned Radical Left company, Dominion, and many other reasons! https://t.co/RMOa4jKZwA
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) November 14, 2020
هذا ونظم الآلاف من مؤيدي الرئيس ترمب تظاهرة حاشدة في ساحة الحرية بالقرب من البيت الأبيض في العاصمة واشنطن.
مؤيدو ترمب رددوا هتافات تطالب بإيقاف ما وصفوها بالسرقة، وذلك على خلفية المزاعم التي أطلقها ترمب حول تزوير الانتخابات لصالح الرئيس المنتخب جو بايدن
وكانت الإشارات توالت من ترمب في الساعات الأخيرة تجاه ما اعتبره البعض تليمحاً للاعتراف بنتيجة الانتخابات.
ففي تغريدة، قال ترمب إن مرسوم المصادقة على نتائج الانتخابات الذي وقعه حاكم ولاية جورجيا، يجعل من المستحيل المراجعةَ والتحققَ من التوقيعات ومطابقَتها على بطاقات الاقتراع، وهاجم حاكمَ الولاية واتهَمه بالغش والتلاعب، داعيا في الوقت ذاته إلى كشف الحقيقة.
بعدما ترك المشهد مبهما وإدار ظهره لتساؤلات الصحفيين بشأن اعترافه بالهزيمة.. تصريحاتِ لترمب تفسر على أنها خطوة أولى على طريق الاعتراف بالهزيمة
— ا لـ ـعـ ـر بـ ـيـ ـة (@AlArabiya) November 14, 2020
تغطية #العربية الخاصة لـ #السباق_الرئاسي الأميركي#الانتخابات_الأميركية pic.twitter.com/rwVUGajBda
هذا وتجمع الآلاف من أنصار الرئيس ترمب، السبت، في واشنطن للإعلان عن تأييدهم له والاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية.
وشملت خطة المحتجين التجمع أمام البيت الأبيض والمحكمة العليا، وسط توقعات بأن يصل عددهم إلى مئات الآلاف، فيما يطمح المنظمون إلى أن يصل العدد إلى مليون.
وأفادت مراسلة "العربية" بأن هناك إجراءات أمنية مشددة في محيط البيت الأبيض مع تظاهر أنصار ترمب، وأن الشرطة أغلقت جميع المداخل إلى البيت الأبيض، لافتة إلى أن أنصار ترمب أتوا من مختلف الولايات.
يشار إلى أنه رغم البلبلة التي رافقت الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة ونتائجها، نفت السلطات الانتخابية الأميركية، الجمعة، وجود أدلة على فقدان أصوات أو تعديلها، أو على وجود عيوب في الأنظمة الانتخابية خلال الانتخابات الرئاسية.
"الأكثر أماناً"
وقالت تلك السلطات المحلية والوطنية المكلفة بأمن الانتخابات، وبينها خصوصاً وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية التابعة لوزارة الأمن الداخلي، في بيان مشترك، إن "انتخابات الثالث من نوفمبر كانت الأكثر أماناً في التاريخ الأميركي".
كما تابعت: "لا توجد أدلة على أن أي نظام انتخابي حُذِف أو فقد أصواتاً أو عدلها، أو تم اختراقه بأي شكل من الأشكال".
إلى ذلك أضافت: "رغم علمنا بأن العملية الانتخابية لدينا تشكل موضوع الكثير من الادعاءات، يمكننا أن نؤكد لكم أن لدينا ثقة مطلقة في أمن انتخاباتنا ونزاهتها".
وكانت بعض التقارير أفادت بأن نظام تصويت يسمى "دومينيون" قام بـ"محو" 2,7 مليون صوت في جميع أنحاء البلاد لا سيما في بنسلفانيا وولايات أخرى.