قال الرئيس لديوان الأعمال الأساسية للاستثمارات الاقتصادية عمر باحليوه، في مقابلة مع "العربية"، إن ما يقوم به صندوق الاستثمارات العامة من استثمارات ومشاريع تأتي في إطار تطبيق رؤية 2030.
ولفت إلى أن السياسة التي يتبعها الصندوق السيادي في تنويع الاستثمارات تسهم في تخفيف مخاطر الاستثمار وتنويع مصادر الدخل للدولة.
وعن اتجاه الصندوق لضخ 150 مليار ريال سنويا في الاقتصاد السعودي في العامين المقبلين، قال: "إن ضخ هذه المبالغ في الاقتصاد المحلي سيرفع قدرته في استيعاب ما بعد الجائحة في 2021، إلى جانب مواكبة رؤية 2030، ودعم القطاع الخاص المستفيد الأكبر من حيث الفرص التجارية والاستثمارية، كما تقوية القدرة الشرائية للمواطن السعودي".
ونوه بأن صندوق الاستثمارات العامة سيعمل على ضخ استثمارات أولية في مشاريع البنية التحتية والتي عادة تشكل 20 إلى 25% من تكلفتها الإجمالية، وهذا يساعد على تضخيم الاستثمارات وتعزيز فرص نمو الدوائر الاستثمارية الأخرى، وبالتالي من المهم جدا دخوله كشريك في تلك المشاريع.
وعن المرأة السعودية، قال باحليوه إن المرأة السعودية اليوم قد فتحت لها كل الفرص والإمكانيات التي تعزز مساواتها بالرجل، مشيرا إلى تراجع واضح في نسب البطالة في صفوف النساء السعوديات بعدما كانت تشكل هذه النسبة 30% سابقا.
إلى ذلك، كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد أكد أهمية صندوق الاستثمارات العامة في تعزيز الاستثمارات السعودية في الداخل والخارج، مشيرا إلى أن الصندوق سيضخ 150 مليار ريال سنويا في الاقتصاد السعودي في العامين المقبلين على أن يرتفع المبلغ خلال الأعوام المقبلة وصولا إلى 2030.
وأوضح الأمير أن الصندوق نجح في مضاعفة أصوله لتتجاوز 1.3 تريليون ريال من 560 مليون ريال، مع اتجاه الصندوق للوصول إلى أصول تصل إلى 7 تريليونات ريال في 2030.