ميليشيا "لواء فاطميون" تعلن مقتل أحد عناصرها في سوريا

أبو ذر حسيني قتل في غارات جوية على دمشق يوم 18 نوفمبر 2020

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ضربة جديدة تلقتها ميليشيا "لواء فاطميون"، المكونة من مقاتلين أفغان والموجودة في سوريا، حيث أعلنت الأربعاء مقتل أبو ذر حسيني في غارات جوية على دمشق يوم 18 نوفمبر 2020، وتم دفنه في مدينة مشهد الإيرانية.

وكان أبو ذر حسيني متمركزاً في سوريا منذ أوائل عام 2016.

يذكر أنه في ديسمبر 2019 أعلنت وكالة أنباء فارس الإيرانية مقتل قائد ميليشيا "لواء فاطميون"، محمد جعفر الحسيني، الملقب بـ"أبو زينب"، إثر إصابة خطيرة تعرض لها في سوريا قبل عامين بصاروخ.

والتحق محمد جعفر حسيني بالقتال في سوريا إلى جانب الميليشيات الإيرانية، قبل تشكيل "لواء فاطميون"، وانضم إليه منذ تشكيله.

وكان حسيني قبل التحاقه بـ"لواء فاطميون" من الناشطين في المجال الثقافي بين الميليشيات الأفغانية. كما "لعب دوراً مؤثراً في تدريب وتجنيد الفقراء من الطلاب والشباب الأفغان في إيران من أجل القتال في مناطق الصراع التي أشعلتها إيران في سوريا والعراق وغيرهما"، وفق الوكالة.

عقوبات أميركية

يشار إلى أن "لواء فاطميون" كان واحداً من بين فصيلين مُسلحين يقاتلان في سوريا قد تعرضا لعقوبات فرضتها وزارة الخزانة الأميركية في 24 يناير 2019. وحينها، قال وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، إن "النظام الإيراني يستغل مجتمعات اللاجئين في إيران ويستخدمهم كدروع بشرية في القتال بسوريا".

كما أوضحت الخزانة الأميركية وقتها أن "لواء فاطميون عبارة عن ميليشيا يقودها فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، التي تلاحق ملايين المهاجرين واللاجئين الأفغان غير الموثقين في إيران، وتكرههم على القتال في سوريا تحت التهديد بالاعتقال أو الترحيل"، لافتة إلى أن "المئات منهم قد قُتلوا هناك".

وسبق أن تعرض قادة في هذا اللواء لضربات قاتلة في السنوات الأخيرة، ففي مارس 2015 لقي القيادي الأفغاني، علي رضا توسلي، حتفه بمعارك في درعا جنوب دمشق.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط