كيف أصبحت البطاقات الرياضية استثماراً بديلاً بملايين الدولارات؟

شركة ناشئة تسعى لإضفاء الوضوح والأمن على البطاقات الرياضية كأصل بديل

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ارتفع الطلب على جمع "البطاقات الرياضية" إلى أعلى مستوياته منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث بيعت أكثر من عشر بطاقات بمبلغ أكثر من 500 ألف دولار لكل منها.

فقد تم بيع بطاقتين تحملان صورا لنجمي كرة السلة الأميركية "ليبرون جيمس"، و "جيانيس أنتيتكونمو" - بمبلغ 1.8 مليون دولار لكل منهما. وفقاً لشبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية.نت".

كما شهد عام 2020 أيضًا بيع بطاقة بيسبول لـ "مايك تراوت" في عام 2009 خلال مزاد علني مقابل مبلغ قياسي قدره 3.84 مليون دولار.

ومع بداية الوباء في بداية هذا العام، وصل جمع البطاقات إلى مستويات جديدة، حيث وجد هؤلاء المستثمرون أنفسهم في المنزل يعيدون النظر في مجموعات بطاقاتهم.

ثم جاء إطلاق ESPN لسلسلة مايكل جوردان الوثائقية، بعنوان "الرقصة الأخيرة". لتشهد دور المزادات، وموقع ePay طفرة في أسعار البطاقات وتذكارات مايكل جوردان.

قال، كين غولدين، المؤسس والرئيس التنفيذي لدار غولدين للمزادات، "لقد أعاد الحنين إلى الماضي. ذكريات عظمة مايكل جوردان وبطاقاته وبدأت أسعار التذكارات في الارتفاع".

مع تزايد قيمة البطاقات الرياضية، يجمع العديد من هواة جمع التحف مجموعات ذات قيمة عالية كجزء من محفظة استثمارية متنوعة. ولربما ما يفصل هذه الحقبة عن السابقة هو الاعتراف بأن هذه البطاقات هي أصل بديل مشروع. حيث تهدف شركة Alt، وهي شركة ناشئة في وادي السيليكون، أسسها ليور أفيدار، إلى إضفاء الوضوح والأمن على الأصول البديلة، وتحديداً البطاقات الرياضية.

يعتقد أفيدار أن الأرقام القياسية سوف تستمر في الكسر، متوقعاً أن نشاهد أول بطاقة يرتفع ثمنها إلى لعشرة ملايين دولار في العامين المقبلين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط