بعد اغتيال الناشط البارز صلاح العراقي، أحد قادة تظاهرات تشرين في العاصمة العراقية بغداد أمس الثلاثاء، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو التقط قبل أشهر للراحل بعد إصابته خلال إحدى التظاهرات.
ويوضح الفيديو الذي انتشر بكثرة خلال الساعات القليلة الماضية، الناشط الراحل وقد كان مصاباً، يوصي بالعراق ويرسل تحياته وسلامه لأرضه، ثم يناشد المتظاهرين البقاء في الساحات حتى تنفيذ مطالبهم المتمثلة بحياة أفضل.
🔴#عــــاجل ::
— Firas W. Alsarray - فراس السراي (@firasalsarrai) December 15, 2020
اغتيال الناشط صلاح العراقي
في بغداد الجديدة من قبل جهات
ميليشياوية مجهولة ، هذا الفيديو الذي بين ايديكم للشهيد المغدور قبل اشهر كذلك استهدف حينها ونطق بكلمات وطنية يحيي فيها العراق وشعبه الرحمة والخلود لروحك الطاهرة والخزي والعار للقتلة #الفاتحة pic.twitter.com/WcesIYqYoh
ثم وجه كلامه للمتقاعسين، مؤكداً أنهم سيواجهون نفس المصير، إلا أنه شدد على أنه وأمثاله المطالبين بالحقوق سيموتون بكرامتهم.
يشار إلى أن العراق كان عاش أسابيع قليلة فقط لم يسجل فيها حالة اغتيال، لتعود سلسلة موت ناشطين مجدداً إلى الواجهة.
فقد اغتال مسلحون مجهولون، مساء االثلاثاء، صلاح العراقي في منطقة بغداد الجديدة، وقال مصدر أمني، إن التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث.
كما أكد المصدر أن المنطقة التي شهدت عملية الاغتيال تقع ضمن مسؤوليات قوات الشرطة الاتحادية.
اتهام أممي: جماعات مسلحة وراء الاغتيالات
يذكر أن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، كان أقال في أغسطس عدداً من المسؤولين الأمنيين على خلفية الاغتيالات التي شهدتها البلاد.
ومنذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تعرض عشرات الناشطين إلى عمليات اغتيال أو اختطاف، ولا يزال بعضهم في عداد المفقودين.
وكانت الأمم المتحدة قد اتهمت جماعات مسلحة بالوقوف خلف حملات الاغتيال والخطف والتهديد ضد الناشطين.