برئاسة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد، انعقد اليوم الخميس، مجلس التنسيق السعودي البحريني.
وبينما شدد الطرفان على أن علاقة البلدين ترتكز على دعائم تاريخية راسخة، أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على أن علاقة المملكة مع البحرين عميقة ومتينة وممتدة لسنين طويلة.
وأضاف أن هناك تنسيقاً وثيقاً مع البحرين في القضايا الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن البلدين ينسقان لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة.
كما تابع أنهما تعملان للمحافظة على مصالحهما وأمنهما واستقرارهما.
رفع مستوى التمثيل
يشار إلى أنه وفي أكتوبر الماضي، وضمن خطوة مؤكدة للتكامل الثنائي، قرر مجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، التباحث مع البحرين لرفع مستوى التمثيل لمجلس التنسيق السعودي البحريني، ليكون برئاسة وليي عهد البلدين والتوقيع على البروتوكول المعدل لمحضر إنشاء المجلس.
ورحب حينها، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، بالقرار الصادر من مجلس الوزراء السعودي، مؤكدا على ما يجمع البلدين من علاقات تاريخية راسخة والتي ترتكز على دعائم قوية من الأخوة والرؤى والتفاهم والتنسيق المشترك التي صنعها ورسخها الأجداد بوحدة مواقفهم في مختلف الظروف مستندين إلى ما يجمعهم من أواصر متينة ومصيرٍ مشترك، والذي يتواصل العمل اليوم على نهجهم وبالتلاحم ذاته لتأسيس ورسم ملامح إرث لمستقبل الأجيال القادمة عبر توطيد العلاقات التاريخية وترسيخها استراتيجياً على مختلف الأصعدة، بحسب تعبيره.
بدوره، جدد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد البحريني بعد القرار، الحرص على تحقيق رؤى وتطلعات الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بتعزيز العلاقات بين البلدين من خلال مجلس التنسيق البحريني السعودي بما يسهم في زيادة ترسيخ العلاقات المميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين على المستويات كافة وتحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً يلبي الطموح والتطلعات.