سوق تاريخي على ضفاف البحر الأحمر .. يسترجع الزمن

المصدر: الرياض - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

استعادت الأسواق التاريخية في ينبع البحر بريقها في هذا الوقت، فالعلاقة بين الموانئ والأسواق لا يمكن فصلها، إذ تم إعادة تصميم السوق معمارياً كما اعتاد البحر على رؤيته بذات الروح العتيقة، وبأبواب الخشب ذات الصرير عند حركة الفتح والإغلاق.

وفي جولة بهذه الأسواق مع التاريخ يسترجع الزمن ذاكرة المكان من كبار السن، وبقايا الخشب المتناثرة في السوق كإرث توارثته الأجيال في المكان وهي دلالات ظاهرة لمعرفة التفاصيل الدقيقة للسوق القديمة في ينبع، فكل شيء يستحق التأمل بما في ذلك التجاعيد على وجوه كبار الباعة أو على أيادي النساء الكبيرات اللاتي يبعن في السوق أشغالهم اليدوية.

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس"، تتوافق إجازة منتصف العام مع الأجواء المناخية الجميلة في ينبع خاصة مع إطلاق موسم شتاء السعودية وهي فرصة للسائح لزيارة البلدات التاريخية والأسواق العتيقة في ينبع والتجول فيها مع العائلة في رحلة مفتوحة مقرونة بوجبة غداء أو عشاء في أحد المطاعم البالغ عمر غالبيتها سبعين عاماً.

وكانت إعادة بناء ينبع التاريخية أكبر بكثير من مجرد رسومات هندسية، وميزانية مالية عالية، بل هو نوع من إعادة بناء موروث أجداد، وزرعه في وعي الأجيال، وتحويل الصخر إلى بنك ذاكرة بشرية تحفظ ملفات التاريخ من التلف، وأيضا إعادة فتح نوافذ رزق كانت موجودة فيها منذ سنوات بعيدة.

عاشت الأسواق العتيقة في ينبع كما كانت في الماضي وتحقق "ينبع التاريخية "وقتها القياسي عند اقتران المساء مع مواسم الشتاء؛ فمجاورته للبحر (بينهما مسافة عشرات الأمتار فقط) تجعل الليل حاضناً لنسمات برد معتدل، ولسعة شتاء غير قارص، مع تناول مشروبات الشتاء الساخنة لإزاحة الشعور بالبرد، ثم بقية الوقت للتأمل إذا كنت مُنفرداً أو للسمر إذا كنت مُصطحباً.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط