أظهرت بيانات اليوم الجمعة ارتفاع الناتج الصناعي الألماني والصادرات في نوفمبر، مما يُضاف إلى مؤشرات على أن قطاع الصناعات التحويلية المعتمد على التصدير منح قوة دفع لأكبر اقتصاد أوروبي في الربع الأخير من السنة.
وزاد الناتج الصناعي 0.9% على أساس شهري وارتفعت الصادرات 2.2%، وفقا لما أظهرته الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاءات الاتحادي. وهذا هو الشهر السابع على التوالي الذي يرتفع فيه الإنتاج والصادرات بعد إجراءات عزل عام في مارس وأبريل تهدف لاحتواء أول موجة من جائحة فيروس كورونا.
وقال وزير المالية الألماني أولاف شولتز في وقت سابق إن أكبر اقتصاد أوروبي يمكنه الصمود في مواجهة فترة عزل عام طويلة تهدف لاحتواء جائحة فيروس كورونا، مضيفا أنه يتوقع مستويات دين حكومي أقل عما كانت عليه بعد الأزمة المالية في 2008.
وأضاف شولتز لقناة (زد.دي.إف): "يمكننا الصمود لفترة طويلة. مشرعو الميزانية في البرلمان الألماني منحونا الموافقة على تقديم المساعدة المطلوبة".
وذكر مكتب الإحصاءات الألماني أنه من المتوقع أن تكون مبيعات التجزئة في البلاد نمت حوالي 4% في عام 2020 عقب أداء قوي في نوفمبر تشرين الثاني ما يشير إلى أن المستهلكين أنفقوا المال رغم الضرر الاقتصادي الأوسع نطاقاً جراء فيروس كورونا.
وقال المكتب، إن مبيعات التجزئة ارتفعت 1.9% في نوفمبر تشرين الثاني على عكس توقعات المحللين بانكماش بفضل نمو قوي للمبيعات الإلكترونية والإنفاق على تحسينات في المنازل.