مصنعو السيارات يواجهون أزمة كبيرة بسبب هذه الشركات!

صانعو الرقائق يحتفظون بالإمداد لمجموعات التكنولوجيا التي تنتج الهواتف الذكية

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تتنافس فولكس فاغن وديملر وجنرال موتورز ورينو مع مجموعات الإلكترونيات الاستهلاكية للحصول على رقائق نادرة تواجه أكبر شركات صناعة السيارات في العالم نقصاً محتملاً في أشباه الموصلات، حيث يحتفظ صانعو الرقائق بالإمداد لمجموعات التكنولوجيا التي تنتج الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الألعاب.

وقالت فولكس فاغن الشهر الماضي إن الاختناقات تعني أنها ستنتج 100 ألف سيارة أقل في الربع الأول من العام في مصانع الشركة في أوروبا وأميركا الشمالية والصين، لأن صانعي قطع غيارها كونتيننتال وبوش كافحوا لتأمين الإمدادات من مقاوليهم. وفقاً لما ذكرته "فايننشال تايمز"، واطلعت عليه "العربية.نت".

فيما أعلنت نيسان وهوندا، ثاني وثالث أكبر شركات صناعة السيارات في اليابان، يوم الجمعة إنهما ستضطران أيضاً إلى خفض الإنتاج. ستؤثر التخفيضات على سيارة Note المدمجة الأكثر مبيعاً من نيسان اعتباراً من هذا الشهر، بينما ستقلص هوندا إنتاج العديد من الطرازات في الأشهر المقبلة.

وقالت شركة بوش، أكبر مورد لقطع غيار السيارات في العالم، إنها تتلقى رقاقات "أقل بكثير" للمكونات التي تصنعها، بينما قالت شركة كونتيننتال المدرجة في مؤشر داكس الألماني إن هناك "تقلباً شديداً" في سلاسل توريد المحركات. وقالت فاليو الفرنسية أيضا إنها تشهد نقصا في السوق.

وأدى النمو السريع لسوق السيارات الكهربائية إلى زيادة طلب صناعة السيارات على أشباه الموصلات، والتي تعمل على تشغيل كل شيء بدءاً من إدارة البطاريات إلى أنظمة مساعدة السائق والترفيه داخل السيارة.

وأوضحت كونتيننتال في بيان: "بعد إغلاق الصناعة في المرحلة الأولى من الأزمة وما نتج عنه من انخفاض مفاجئ في الطلب، زاد مصنعو السيارات في جميع المناطق أحجام إنتاجهم بشكل أسرع بكثير مما توقعه خبراء السوق"، مما أدى إلى اندفاع نحو أشباه الموصلات.

وأضافت: "مع مهل زمنية تتراوح من ستة إلى تسعة أشهر، لم تتمكن صناعة أشباه الموصلات من التوسع بالسرعة الكافية لتلبية هذا النمو غير المتوقع في الطلب على السيارات"، قائلة إن الحجز الزائد على مسابك السيليكون كان جزءاً من المشكلة.

رينو وديملر وجنرال موتورز هي أيضا من بين الشركات التي تتصارع مع نقص يلوح في الأفق.

وفقاً لمطلعين على الصناعة، يمكن لبعض شركات صناعة السيارات أن تشهد انخفاضاً في الإنتاج بنسبة تتراوح بين 10 و20% أسبوعياً من فبراير إذا تحققت مخاوف بشأن نقص.

ويرى أحد المديرين التنفيذيين: أن المشكلة في أن شركات السيارات تأتي في مرتبة أقل من شركات مثل Apple وHP حيث لا تدفع الكثير من المال مقابل أشباه الموصلات".

وقال الرئيس التنفيذي لشركة ديملر، أولا كالينوس، إنه من السابق لأوانه معرفة ما ستكون عليه التأثيرات على عدد الطرز المصنعة في الأشهر المقبلة.

وأوضحت فولكس فاغن، أن طراز "غولف" الأكثر مبيعاً سيتأثر بشكل خاص.

فيما تراقب BMW المشكلة عن كثب" لكن لم يحدث أي انقطاع في الإنتاج حتى الآن.

من بين أكبر موردي الرقائق في الصناعة "إنفنيون"، وNXP، وتكساس للأدوات، ورينيساس، ونيفيديا.

وصرحت شركة Infineon ومقرها ألمانيا بأنها تقوم بتعديل قدراتها التصنيعية لتلبية الطلب القوي، ولكن "توقعات النمو طويل الأجل في قطاع السيارات لم تتغير بشكل كبير"، على الرغم من التعافي الأسرع من المتوقع في القطاع.

وقالت Renesas إنها تمكنت من معالجة انتعاش حاد في الطلب على رقائق السيارات من خلال تعزيز الإنتاج. لكن مسؤولي الصناعة يقولون إن هناك نقصاً في بعض الرقائق التي يتم الاستعانة بمصادر خارجية لها إلى الموردين التايوانيين بالإضافة إلى الاختناقات الناجمة عن الارتفاع الحاد في تكاليف المواد.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط