يوما بعد يوم تتكشف تفاصيل حادثة اقتحام مبنى الكونغرس الأميركي (الكابيتول) في 6 يناير الجاري من قبل مؤيدي الرئيس، دونالد ترمب، التي شغلت العالم أجمع.
صور جديدة تظهر اقتحام أنصار #ترمب للكونغرس#العربية pic.twitter.com/NSTm0jotJz
— ا لـ ـعـ ـر بـ ـيـ ـة (@AlArabiya) January 18, 2021
ففي صور جديدة يظهر أنصار الرئيس المنتهية ولايته يجولون ويصولون داخل مجلس الشيوخ في الكونغرس، وأحدهم يجلس أرضاً يتحدث على هاتفه الخاص تحت مرأى من أحد رجال الأمن.
بينما يتصدر صاحب القرنين، ومرتدي الفراء الشهير المشهد، وهو يتربع على مقعد رئيس مجلس الشيوخ.
كما يظهر في فيديو نشرته صحيفة "نيويوركر"، أنصار الرئيس الأميركي يعيثون في المجلس فساداً ويعبثون بالأوراق الرسمية ويصورونها، بينما صاحب القرنين يشدو ويصرخ عالياً، في مشاهد أشبه للأفلام السينمائية في هوليوود.
This video from @NewYorker is incredible.
— Sawyer Hackett (@SawyerHackett) January 17, 2021
A man rifles through confidential Senate documents and says, “I think @tedcruz would want us to do this.” pic.twitter.com/GowauKXpaq
وهذه اللقطات هي لمراسل الصحيفة الأميركية Luke Mogelson الذي اتبع مؤيدي ترمب وهم يشقون طريقهم إلى مبنى الكابيتول، مستخدماً كاميرا هاتفه في التصوير.
وشاهد موغلسون أنصار ترمب وهم يفتشون المكاتب، ويتباهون بالتصوير في داخل أهم معلم في الولايات المتحدة.
يذكر أن محققي وزارة العدل الأميركية أكدوا أمس الأحد، أنهم لم يجدوا حتى الآن أي دليل على أن أنصار الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترمب، الذين هاجموا مبنى الكونغرس خططوا لاحتجاز مسؤولين منتخبين وقتلهم.
لا يوجد دليل
ففي جلسة استماع في محكمة أريزونا بشأن اعتقال أحد مثيري الشغب جاكوب تشانسلي (صاحب القرنين) الذي يؤمن بنظرية المؤامرة، ومن أتباع الحركة اليمينية المتطرفة "كيو-آنون"، تراجع المدعون الفيدراليون، عن اتهامات سابقة بأن أنصار ترمب كانوا يخططون "لاحتجاز مسؤولين منتخبين وقتلهم" في هجوم السادس من يناير في واشنطن.
وقال المدعي العام لمنطقة واشنطن، مايكل شيروين، الذي يشرف على التحقيق في الهجوم على مبنى الكونغرس "لا يوجد دليل مباشر في هذه المرحلة على وجود فرق للأسر والاغتيال".
منطقة أمنية
إلى ذلك، تحولت العاصمة الأميركية واشنطن إلى منطقة أمنية، حيث نصبت حواجز إسمنتية ووضعت أسلاك شائكة في المنطقة المحيطة بمقر الكونغرس.
وتخشى السلطات تجدد الاضطرابات على هامش تنصيب بايدن رئيسا للولايات المتحدة في العشرين من الشهر الجاري، وأن تمتد أي أعمال عنف محتملة في واشنطن إلى مختلف أنحاء البلاد.