عاجل

البث المباشر

ارتفاع حصيلة ضحايا اشتباكات دارفور.. وقوات عسكرية تسيطر على العنف القبلي

والي ولاية جنوب دارفور يؤكد سقوط عشرات القتلى والجرحى بعد مهاجمة مسلحين قرية الطويل، شرق محلية قريضة، على بعد 85 كيلومتراً جنوب نيالا حاضرة الولاية

المصدر: الحدث.نت

ارتفعت حصيلة ضحايا الأحداث الدموية غير المسبوقة التي اندلعت صبيحة السبت بمدينة الجنينة وما حولها، في دارفور، حيث تم إحصاء 124 قتيلا و198 جريحا بينهم أطفال حديثو الولادة يتلقون الرعاية.

وأفادت لجنة أطباء ولاية غرب دارفور بأنه رغم الهدوء النسبي الذي تشهده المدينة إلا أن دائرة العنف توسعت، حيث استقبلت المستشفيات جثامين ضحايا من منطقتي مورني وقوكر قتلوا في أحداث ذات صلة بما يجري في الجنينة.

وأضافت الجنة أن التوقعات تشير إلى وجود المزيد من الجثث والجرحى الذين يصعب الوصول إليهم بسبب التعقيدات الأمنية.

أعلن والي ولاية جنوب دارفور، موسى مهدي، أن قوات عسكرية مشتركة سيطرت على أحداث عنف قبلي بجنوب دارفور تجددت أمس الاثنين.

وأكد مهدي سقوط عشرات القتلى والجرحى بعد مهاجمة مسلحين قرية الطويل، شرق محلية قريضة، على بعد 85 كيلومتراً جنوب نيالا حاضرة الولاية، الأمر الذي استدعى إرسال قوات إضافية من ولاية شرق دارفور الحدودية حتى لا يتوسع نطاق الاشتباكات، وفق وكالة الأنباء السودانية.

موضوع يهمك
?
بما يشبه عرض تعاون، قدم وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف، الاثنين، اقتراحاً لإسرائيل مفاده أن تتواصل تل أبيب مع موسكو...

روسيا: على أميركا التصرف ضمن إطارات معينة في سوريا روسيا: على أميركا التصرف ضمن إطارات معينة في سوريا الحدث

من جهتها، أعربت السفارة الأميركية في الخرطوم عن قلقها من المواجهات القبلية بدارفور، وأكدت دعمها لقرار السودان نشر تعزيزات غرب دارفور.

وتعود خلفية الأحداث بحسب الروايات من تلك المناطق إلى قتل طفل والتمثيل بجثته، وقتل عدد من الإبل، بحسب وسائل الإعلام السودانية.

يذكر أن العشرات قتلوا في مواجهات قبلية مستمرة منذ 3 أيام في إقليم دارفور بغرب السودان، هي الأعنف منذ توقيع اتفاق السلام في أكتوبر.

ويشهد إقليم دارفور تجدداً للمواجهات القبلية بعد أسبوعين ونيّف من انتهاء مهمة البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في دارفور (يوناميد) التي بدأت في 2007 في هذه المنطقة المضطربة الواقعة غرب السودان.

من جنوب دارفور (أرشيفية من فرانس برس) من جنوب دارفور (أرشيفية من فرانس برس)
الهجوم وقع انتقاماً

كما جرت الاشتباكات الاثنين في ولاية جنوب دارفور حيث "قام عناصر من قبيلة الرزيقات في آليات وعلى دراجات نارية بمهاجمة قرية الطويل سعدون" معقل قبيلة الفلاتة، وفق ما أفاد محمد صالح إدريس أحد زعماء الفلاتة في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس".

وقال إدريس إن الاشتباكات التي انتهت أوقعت عشرات القتلى، مشيراً إلى إحراق عدة منازل خلال الهجوم. وأوضح أن الهجوم وقع انتقاماً لمقتل أحد أفراد قبيلة الرزيقات قبل حوالي أسبوع بأيدي الفلاتة.

من جنوب دارفور (أرشيفية من فرانس برس) من جنوب دارفور (أرشيفية من فرانس برس)
خلاف فردي توسع

إلى ذلك جرت الاشتباكات بعد مقتل ما لا يقل عن 83 شخصاً السبت والأحد في مواجهات قبلية في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور.

ونجمت الاشتباكات عن خلاف فردي تحوّل مواجهات أوسع نطاقاً بين قبيلة المساليت وبدو عرب رحل.

كما فرضت السلطات السودانية حظر تجول في ولاية غرب دارفور، وأمر رئيس الوزراء عبدالله حمدوك بـ"إرسال وفد عال وبشكل عاجل" إلى مدينة الجنينة لمعالجة الوضع وإعادة الهدوء والاستقرار إلى الولاية.

كلمات دالّة

#دارفور