عاجل

البث المباشر

واشنطن: سنراجع اتفاق السلام مع طالبان

في فبراير وقعت إدارة ترمب اتفاقاً مع طالبان ينص على انسحاب كل القوات الأميركية من أفغانستان بحلول مايو 2021

المصدر: الحدث.نت

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة أنها ستراجع ما إذا كانت طالبان تلتزم بخفض العنف تماشياً مع التزاماتها بموجب اتفاق السلام المبرم مع حركة طالبان العام الماضي.

وتحدث مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، مع نظيره الأفغاني، حمد الله مهيب، و"أوضح نية الولايات المتحدة مراجعة" الاتفاق، وفق المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي إميلي هورن.

موضوع يهمك
?
كتب الدكتور عمرو سالم، الوزير السابق في حكومة النظام السوري، تدوينة في حسابه الفيسبوكي، بمناسبة ذكرى وفاة باسل، شقيق...

لا يزال لغزاً.. خوف على بشار الأسد قبل وفاة أخيه بأيام لا يزال لغزاً.. خوف على بشار الأسد قبل وفاة أخيه بأيام سوريا

كما أشارت هورن إلى أن واشنطن تريد تحديداً التحقق من أن طالبان "تفي بالتزاماتها بقطع العلاقات مع الجماعات الإرهابية، وخفض العنف في أفغانستان، والدخول في مفاوضات هادفة مع الحكومة الأفغانية والشركاء الآخرين".

دعم عملية السلام

إلى ذلك لفتت إلى أن "سوليفان أكد أن الولايات المتحدة ستدعم عملية السلام بجهود دبلوماسية إقليمية قوية تهدف إلى مساعدة الجانبين على تحقيق تسوية سياسية دائمة وعادلة ووقف دائم لإطلاق النار".

يذكر أن أنتوني بلينكن الذي اختاره الرئيس الأميركي جو بايدن لتولي حقيبة الخارجية كان أكد الثلاثاء أنه يعتزم إعادة النظر بالاتفاق الذي أبرمته في فبراير إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب مع حركة طالبان، موضحاً أنه يريد أن يُبقي في أفغانستان على "قدرات معينة" لمكافحة الإرهاب.

وقال بلينكن: "نريد انتهاء هذه الحرب الأبدية، نريد إعادة جنودنا إلى الوطن".

بحلول مايو 2021

يشار إلى أنه في فبراير 2020، وقعت إدارة ترمب اتفاقاً مع طالبان ينص على انسحاب كل القوات الأميركية من أفغانستان بحلول مايو 2021 وذلك مقابل تقديم الحركة ضمانات أمنية ودخولها في مفاوضات سلام مع الحكومة الأفغانية.

كما بدأت المفاوضات بين كابول وطالبان في سبتمبر لكنها تتقدم ببطء شديد ويحاول الجانبان حالياً الاتفاق على جدول أعمال المحادثات، في وقت تصاعدت فيه أعمال العنف في الأشهر الأخيرة في سائر أنحاء البلاد، ولا سيما في العاصمة كابول التي شهدت سلسلة عمليات اغتيال استهدفت شرطيين وإعلاميين وسياسيين وناشطين مدافعين عن حقوق الإنسان.

جنود أميركيون في أفغانستان (أرشيفية) جنود أميركيون في أفغانستان (أرشيفية)

وأضاف بلينكن: "علينا أن ننظر بعناية إلى ما تم التفاوض عليه، لم أطلع بعد على كل شيء"، لافتاً إلى أنه يريد بالخصوص أن يكون "على دراية كاملة بالالتزامات التي تعهدت بها طالبان وتلك التي لم تتعهد بها".

"الحفاظ على قدرات معينة"

إلى ذلك شدد وزير الخارجية الأميركي المقبل على أن الإدارة الديمقراطية تعتزم "الحفاظ على قدرات معينة لمواجهة أي تجدد للإرهاب، وهو السبب الذي دفعنا في الأصل للتدخل" في أفغانستان بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

جنود أميركيون في أفغانستان (أرشيفية) جنود أميركيون في أفغانستان (أرشيفية)

ولم يوضح بلينكن ما الذي قصده بهذه "القدرات"، وهو موضوع يرجح أن يصبح مثار جدل إذا كان ما يعنيه هو ما اقترحه بايدن خلال الحملة الانتخابية من أنه يريد الإبقاء على وحدات خاصة في أفغانستان، في إجراء يتعارض مع التعهد الأميركي الوارد في اتفاق السلام المبرم مع طالبان والذي ينص على انسحاب كل القوات الأميركية من هذا البلد.