قدّم سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي اليوم الاثنين احتجاجاً شديداً للسفير الأميركي في موسكو جون سوليفان على ما وصفه بدعم الدبلوماسي لاحتجاجات "غير مشروعة" في روسيا.
واعتقلت الشرطة الروسية أكثر من 3000 شخص ولجأت للقوة لتفريق مسيرات في أنحاء البلاد يوم السبت بعد أن تجاهل عشرات الآلاف من المحتجين البرد القارس وتحذيرات الشرطة للمطالبة بالإفراج عن السياسي المعارض أليكسي نافالني.
وقبل خروج المظاهرات، أصدرت السفارة الأميركية في موسكو "تحذيراً" لمواطنيها لتجنب الاحتجاجات وأشارت للمناطق التي يعتزم المحتجون التجمع فيها.
واتهمت موسكو السفير الأميركي بلعب دور في الاحتجاجات، كما أشارت لـ"تدخل" شركات الإنترنت الكبرى في الشؤون الداخلية الروسية.
واتهمت وزارة الخارجية الروسية "فيسبوك" وكبرى شركات التواصل الاجتماعي الأميركية الأخرى بعدم اتخاذ الإجراءات الضرورية لرصد "المنشورات الكاذبة" المتعلقة باحتجاجات غير مصرح بها خرجت في روسيا مطلع الأسبوع. وقالت الوزارة إنها ستجري مزيداً من التدقيق في الأمر.
وفي سياق متصل، دعا فريق نافالني، الاثنين، إلى تظاهرات جديدة في كافة أنحاء البلاد، الأحد، بعد نجاح التعبئة التي نظمت في نهاية الأسبوع الماضي.
وكتب ليونيد فولكوف، وهو حليف مقرب للمعارض المسجون، على "تويتر": "في 31 يناير عند الساعة 12:00. كل مدن روسيا. من أجل الإفراج عن نافالني. من أجل الحرية للجميع، من أجل العدالة".