عاجل

البث المباشر

المواجهات تتجدد بطرابلس.. وفرنسا تتمسك بحق اللبنانيين بالتظاهر

فرنسا متمسكة بحق اللبنانيين في التظاهر السلمي وتدعم القوات المسلحة اللبنانية للحفاظ على سيادة البلد وفصله عن النزاعات الإقليمية

المصدر: الحدث.نت

تجددت المظاهرات اليوم الخميس في مدينة طرابلس (شمال لبنان)، احتجاجاً على الإغلاق العام بسبب فيروس كورونا الذي يفاقم الأزمة الاقتصادية.

ويزداد تدريجياً عدد المحتجين في ساحة عبد الحميد كرامي وأمام السرايا الحكومية في طرابلس. وقد تمكّن المحتجون من اقتلاع جزء من البوابة الحديدية في سرايا طرابلس.

ووقعت مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، وقد قام المتظاهرون بإشعال حرائق في طرابلس بينما أطلق الأمن قنابل الغاز.

كما عاد المحتجون في طرابلس للتجمهر أمام منزل النائب عن طرابلس فيصل كرامي في المدينة. ونفذ عناصر الجيش اللبناني طوقاً أمنياً أمام المنزل لمنعهم من الدخول إليه.

الأمن ينتشر في طرابلس اليوم الأمن ينتشر في طرابلس اليوم

في سياق متصل، اجتمع محتجون أمام وزارة الداخلية والبلديات في بيروت، مرددين هتافات منددة بما حدث في طرابلس وتردي الوضع المعيشي وارتفاع سعر صرف الدولار.

وتعليقاً على المواجهات التي جرت مساء أمس الأربعاء في طرابلس، قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن باريس "متمسكة بحق اللبنانيين في التظاهر السلمي"، و"تدعم القوات المسلحة اللبنانية للحفاظ على سيادة البلد وفصله عن النزاعات الإقليمية".

من جهتها، أعلنت قوى الأمن الداخلي إصابة 41 عنصراً وضابطاً في مواجهات طرابلس أمس.

وأكدت أن المتظاهرين قاموا برمي أكثر من 300 قنبلة مولوتوف و3 قنابل حربية روسية الصنع باتجاه مداخل السراي والباحة الرئيسية.

وحذّرت "المخلين بالأمن" من "الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وعناصر ومراكز قوى الأمن".

وقد توفي شاب اليوم الخميس متأثراً بإصابة حرجة تعرض لها ليلاً خلال المواجهات التي شهدتها طرابلس.

تشييع جثمان الشاب الذي توفي في احتجاجات طرابلس تشييع جثمان الشاب الذي توفي في احتجاجات طرابلس

موضوع يهمك
?
نفى جورج حسواني رجل الأعمال السوري المقرب من بشار الأسد أمس الأربعاء أي صلات له بالانفجار الذي وقع العام الماضي في مرفأ...

رجل الأعمال السوري حسواني ينفي صلته بكيماويات مرفأ بيروت رجل الأعمال السوري حسواني ينفي صلته بكيماويات مرفأ بيروت سوريا

وطرابلس، ثاني كبرى مدن لبنان، كانت أصلاً إحدى أفقر مدن البلاد قبل بدء الانهيار الاقتصادي ومن ثم تفشّي فيروس كورونا المستجدّ، الذي دفع السلطات إلى إعلان إغلاق مشدد مع حظر تجول على مدار الساعة بدأ قبل أسبوعين ويستمر حتى الثامن من فبراير.

وتفاقم إجراءات الإغلاق من الوضع الاقتصادي المتدهور في لبنان، حيث يعيش أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر ويشكل المياومون أكثر من نصف اليد العاملة، في غياب أي تقديمات طبية أو اجتماعية ودعم فعلي من السلطات.