عاجل

البث المباشر

أسرة منتظري: جهاز أمني صادر أرشيف خليفة الخميني المعزول

المصدر: الحدث.نت

قالت عائلة آية الله حسين علي منتظري، المرجع الإيراني الراحل والخليفة السابق للمرشد الأول للنظام، روح الله الخميني، إن عناصر تابعة لجهاز أمني إيراني داهموا منازل ثلاثة أشخاص مقربين من مكتب المرجع وصادروا أرشيفا يحتوي على وثائق وأشرطة ومقابلات وأوراق.

موضوع يهمك
?
شدد عضو مجلس السيادة الانتقالي في السودان، ياسر العطا، على أن بلاده لن تفرط بشبر من أراضيها.وقال العطا الاثنين: "أعرب عن...

السودان: لن نفرط بأرضنا والحرب مع إثيوبيا مستبعدة السودان: لن نفرط بأرضنا والحرب مع إثيوبيا مستبعدة الحدث

ووفقا لوكالة "هرانا" التابعة لجمعية ناشطي حقوق الإنسان الإيرانيين، فإن المداهمة شملت منازل كل من مجتبى لطفي، أحد طلاب آية الله منتظري، والصحافي والناشط الحقوقي عماد الدين باقي، ومهدي نظري، المخرج الوثائقي، وصادرت قوات الأمن جميع الأجهزة الإلكترونية والكمبيوترات والهواتف والكثير من الوثائق التي كانت معدة لصنع فيلم وثائقي عن منتظري.

وقالت العائلة في بيان إن "عشرات الساعات من المقابلات والوثائق الصوتية وغيرها من الوثائق قد سرقت".

وبحسب البيان، فإن مداهمة الشخصيات الثلاث المقربة من مكتب المرجع، جاءت عقب إعلانهم العمل على إعداد وثائقي عن منتظري ردًا على ما وصفوه بـ"التشويه المتكرر وواسع النطاق" ضد المرجع الراحل.

ومن أمثلة التشويه التي تحدثت عنها عائلة منتظري في بيانها هو بث وثائقي تحت عنوان "قائم مقام" من قبل التلفزيون الحكومي الإيراني.

وفي وقت سابق، احتج أحمد منتظري، نجل حسين علي منتظري، على ما وصفه بالتشويه في الوثائقي المذكور، ودعا إلى إتاحة فرصة للرد على الادعاءات الواردة فيه، دون استجابة من السلطات.

الخميني وخامنئي الخميني وخامنئي
تسجيلات لجنة الموت!

يذكر أن السلطات الإيرانية لا تزال تحاكم أحمد منتظري أمام المحكمة الخاصة برجال الدين في مدينة قم، بسبب نشره تسجيلات تضمنت جزءاً من لقاء والده مع أعضاء "لجنة الموت" التي ارتكبت مجازر بإعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين في صيف 1988.

وأعضاء لجنة الموت حينها هم كل من حسين علي نيري (القاضي الشرعي)، ومرتضى إشراقي (مدعي عام طهران)، وإبراهيم رئيسي (مساعد المدعي العام)، ومصطفى بور محمدي (ممثل وزارة الاستخبارات في سجن إيفين).

واتهمت المحكمة منتظري بـ"الكشف عن أسرار النظام" بسبب ما جاء في الملف الصوتي الذي يتحدث فيه مخاطبا أعضاء "لجنة الموت" بالقول: "إنكم ارتكبتم أكبر جريمة في تاريخ إيران"، محذراً من أن "التاريخ سيعتبر الخميني رجلا مجرما ودمويا"، وهذا هو الموقف الذي أدى إلى إقالته من منصبه من قبل الخميني.