استثمر الرئيس التنفيذي السابق لـ "جست إيت" Just Eat أمواله الخاصة في أحد تطبيقات توصيل الطعام الرئيسية في مصر، ويتطلع إلى الاستفادة من النمو في الدولة التي تضم أكثر من 100 مليون نسمه حيث يمكن طلب كل شيء تقريباً عن طريق مكالمة هاتفية.
قال ديفيد بوتريس، الذي قاد الشركة التي تتخذ من لندن مقراً لها من 2013 إلى 2017 قبل اندماجها مع Takeaway.com، إنه يستثمر "مبلغاً كبيراً نسبياً في المنيوس، التطبيق المصري، وينضم إلى مجلس الإدارة".
استفاد تطبيق المنيوس الذي يضم أكثر من 1.5 مليون مستخدم شهرياً من زيادة في طلبات الطعام مع بقاء الناس في المنزل خلال جائحة كورونا.
قال بوتريس "السوق المصري كبير ولديه الكثير من الإمكانات للتوسع مع تحول المزيد من العملاء من الاتصال بالمطاعم مباشرة إلى استخدام التطبيقات، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".
وأشار إلى أن Elmenus، التي تمتلك حوالي 20% من السوق، شهدت تضاعف الإيرادات ثلاث مرات العام الماضي حيث دفع الوباء المزيد من المطاعم إلى الاستعانة بمصادر خارجية لتوصيل الطلبات.
يستهدف التطبيق نمواً بمقدار عشرة أضعاف في عام 2021، وبلغت قيمة سوق توصيل الطعام عبر الإنترنت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكثر من 3 مليارات دولار في عام 2020 مع حوالي 22.7 مليون مستخدم، وفقاً للبيانات التي استشهدت بها المنيوس.
يعتبر استثمار بوتريس، في المنيوس، والذي لم يكشف عن حجمه، هو أول استثمار له في المنطقة، والذي يصفه بأنه "سوق ناضجة لشركات التكنولوجيا الموجهة نحو الغذاء. وقال: "لا يزال هناك الكثير من النمو الذي يتعين تحقيقه هناك".
مصر، حيث يمكن للناس إجراء مكالمة هاتفية لشراء فنجان واحد من القهوة أو مأدبة أو حتى فحص دم، لديها جاذبية واضحة لتطبيقات التوصيل. قال بوتريس إن 6% فقط من طلبات الطعام في البلاد تتم حالياً عبر الإنترنت. على الرغم من ذلك، كافحت العلامات التجارية الأجنبية، مع انسحاب شركتي أوبر إيتس وغلوفو العام الماضي.
في الأشهر المقبلة، تخطط الشركة للبحث عن مستثمرين آخرين، بما في ذلك من الخارج، مع إضافة المزيد من المطاعم وتوظيف 4000 سائق جديد.
قال بوتريس إن السوق المصري "يتمتع بعمق حقيقي". "لديهم مدن كبيرة وقاعدة كبيرة من المستهلكين وأصبحت رقمية أكثر فأكثر.