لقاء ظريف وطالبان.. ردود غاضبة وانتقادات

المصدر: دبي- العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لا تزال ردود الأفعال على زيارة وفد من حركة طالبان الأفغانية إلى طهران، ولقاء وزير الخارجية الإيراني،محمد جواد ظريف، تتفاعل.

فقد شدد المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية داواخان مينابال، اليوم الاثنين، على أن الجماعة "لا تمثل شعب أفغانستان بل مجموعة صغيرة فقط".

"تتحمل مسؤولية المأساة"

وقال رحمة الله أندر، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأفغاني ، لإذاعة "أوروبا الحرة" إن "حركة طالبان التي تقوم بزيارات خارجية في الوقت الحالي مسؤولة عن الاضطرابات في البلاد".

كما أضاف أن طالبان "تواصل الحرب الأهلية وتعرقل محادثات السلام، وتتحمل مسؤولية المأساة الحالية".

وبالرغم من هذه الانتقادات ضد زيارة طالبان واجتماعاتها مع المسؤولين الإيرانيين، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، إن دعوة طالبان كانت بعلم وطلب الحكومة الأفغانية.

من لقاء ظريف ووفد طالبان في طهران (31 يناير 2021- رويترز)
من لقاء ظريف ووفد طالبان في طهران (31 يناير 2021- رويترز)

كما نفى خطيب زاده، خلال مؤتمر صحافي له الاثنين، صحة التصريحات التي نسبت لظريف حول دعم إيران لتشكيل "دولة إسلامية شاملة" في أفغانستان، معتبرا أن تقرير وكالة "تسنيم" الذي نقل الخبر "محرف وخاطئ" وأن مثل هذا الكلام لم يرد على لسان وزير الخارجية.

عرض وساطة

يشار إلى أن ظريف كان استقبل، أمس الأحد، وفدا من طالبان برئاسة الملا عبدالغني برادر، المعاون السياسي للحركة. وأكد خلال اللقاء استعداد الحكومة الإيرانية للتوسط بين الحركة والحكومة الأفغانية من أجل الحوار، معتبراً أن وساطة الولايات المتحدة سيئة.

فيما نقلت وكالة تسنيم عن وزير الخارجية قوله خلال الاجتماع: "نحن نؤيد حكومة إسلامية شاملة بمشاركة جميع القوميات والأديان، ونعتبرها ضرورة لأفغانستان".

من لقاء ظريف ووفد طالبان في طهران (31 يناير 2021- رويترز)
من لقاء ظريف ووفد طالبان في طهران (31 يناير 2021- رويترز)

من جهته، كتب المتحدث باسم طالبان محمد نعيم على تويتر قائلاً، إن الاجتماعات عُقدت في "أجواء طيبة".

وأضاف "نوقشت الأوضاع في أفغانستان والمفاوضات بين الأفغان والتنفيذ الكامل لاتفاق الدوحة وحاجة أفغانستان والمنطقة للسلام".

يذكر أن الولايات المتحدة كانت توصلت إلى اتفاق العام الماضي مع الحركة خلال مفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة لانسحاب القوات الموجودة في أفغانستان منذ 2001.

وتفاوضت طالبان والحكومة الأفغانية في الآونة الأخيرة في قطر للتوصل إلى اتفاق سلام. واستؤنفت المحادثات هذا الشهر بعد توقف استمر شهرا تقريبا، لكن مفاوضين ودبلوماسيين يقولون إنها لم تحرز تقدما يذكر منذ ذلك الحين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط