على الرغم من الجدل المتزايد في إيران حول استخدام لقاح كورونا الروسي، دعمت لجنة المادة 90 البرلمانية قرار المرشد الإيراني علي خامنئي بحظر استيراد اللقاحات الأجنبية.
ووفقا لوكالة الطلبة الإيرانية "إيسنا"، فقد قالت اللجنة في تقرير قدمته للبرلمان، الثلاثاء، إن "الناس لا يثقون في منتجات شركات الأدوية الكبيرة، بما في ذلك شركة فايزر".
وأكدت اللجنة أنها "تدعم موقف خامنئي من اللقاحات بالمطالبة باختبارات تمتد لـ10 سنوات، وكذلك التوجه نحو إنتاج لقاحات محلية أو استيراد لقاحات موثوق بها".
هذا في حين أعلن وزير الطرق والتنمية العمرانية في إيران، محمد إسلامي، الاثنين، أنه سيتم القيام برحلات جوية لاستيراد أولى شحنات اللقاح الروسي إلى إيران بحلول الأسبوع المقبل.
وفي وقت سابق، قال متحدث باسم إدارة الغذاء والدواء الإيرانية، إنه تم إصدار "تصريح استخدام طارئ" للقاح "سبوتنيك في" الروسي.
جاء هذا بالرغم من أن 98 عضوا في المجلس الطبي الإيراني وجهوا خطابا إلى الرئيس حسن روحاني يحذرون فيه من استخدام لقاح "سبوتنيك في" الروسي، وقالوا إن "الأدلة والأسباب التي دعت إلى الموافقة على هذا اللقاح لم تطلع عليها لجنة خبراء المجلس الطبي".
وردًا على الشكوك والاعتراضات، ادعى محمد رضا شانساز، رئيس إدارة الغذاء والدواء، أن "لقاح Sputnik V الروسي تخطى المرحلة الثالثة من الاختبارات السريرية وحصل على تراخيص طارئة من 15 دولة".
لكن حسين كرمانبور، المدير العام للعلاقات العامة والشؤون الدولية في المجلس الطبي في إيران، أعلن في وقت سابق أن المجلس لم يمنح أي ترخيص لاستيراد اللقاح الروسي لأنه "لم يحصل على هذه الموافقة بعد، فإنه غير موثوق ولا يمكن استخدامه".
بدوره، رد وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي، على الانتقادات المستمرة ضد شراء لقاح كورونا من روسيا، بسبب عدم حصوله على ترخيص عالمي، بالقول "إننا سنجرب اللقاح على أسرنا أولا".
واتهم نمكي في تصريحات، مساء الأحد، المنتقدين لشراء لقاحات روسية بمحاولة خلق "سوق جديد"، وقال إن "من يثيرون البلبلة من أجل تحويل الأموال إلى مصادر أخرى، لن يتحقق حلمهم