هواوي تطالب بإلغاء الحظر.. ورئيسها: أريد التحدث مع بايدن!

تصنيف لجنة الاتصالات الفيدرالية للشركة الصينية كتهديد للأمن القومي الأميركي لشبكات الاتصالات

المصدر: دبي - البوابة العربية للأخبار التقنية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تقدمت شركة هواوي باعتراض قانوني على تصنيف لجنة الاتصالات الفيدرالية للشركة الصينية كتهديد للأمن القومي الأميركي لشبكات الاتصالات، وطلبت من المحكمة إلغاء هذا التصنيف.

وتجادل شركة الاتصالات الصينية بأن اللجنة تجاوزت سلطتها في شهر ديسمبر 2020، حيث قدمت حظراً أيده الرئيس السابق دونالد ترمب.

وجاء في طلب هواوي: "من المحتمل أن يؤثر أمر المراجعة في المصالح المالية لصناعة الاتصالات ككل، بما في ذلك مشغلي الشبكات الذين منعتهم لجنة الاتصالات الفيدرالية من شراء مكونات هواوي".

وكررت لجنة الاتصالات الفيدرالية التابعة لإدارة بايدن دعمها للقرار، وقال متحدث باسم اللجنة: "أصدرت اللجنة في العام الماضي تصنيفاً نهائياً يحدد هواوي على أنها تهديد للأمن القومي بناءً على مجموعة كبيرة من الأدلة، ونواصل الدفاع عن هذا القرار".

واعتبرت شركة هواوي تهديدا في عهد ترمب، الذي استخدمت إدارته مجموعة متنوعة من الأساليب لقطع علاقاتها مع الشركات الأميركية.

وجادلت الوكالات الفيدرالية بأن معدات هواوي تشكل خطراً أمنياً لا مبرر له، مستشهدة بالأبواب الخلفية المحتملة التي تسمح للشركة بالتجسس على الأميركيين، ونفت هواوي هذه المزاعم.

وصوتت لجنة الاتصالات الفيدرالية في عام 2019 على حظر استخدام الأموال الفيدرالية لشراء منتجات الشركة، مما منع الشركات الأميركية من نشر الشبكات اللاسلكية باستخدام معدات هواوي.

ودخل هذا الأمر حيز التنفيذ في شهر يونيو من العام الماضي، مما منع الشركات الأميركية من الاستفادة من صندوق حكومي بقيمة 8.3 مليارات دولار لشراء معدات من الشركة، وذلك بالرغم من الطعن القانوني من هواوي.

وذهبت لجنة الاتصالات الفيدرالية إلى أبعد من ذلك في شهر ديسمبر، حيث صوتت لجعل الشركات تستبدل معدات هواوي الحالية، ورفضت التماساً من هواوي يطالبها بإعادة النظر في قرارها.

مؤسس هواوي
مؤسس هواوي

وكان عداء ترمب مع هواوي جزءاً من الحرب التجارية الأكبر مع الصين، وتبع ذلك محاولات غير مسبوقة لحظر تطبيقات الهاتف المحمول الشهيرة تيك توك و WeChat.

ولم يجدد الرئيس جو بايدن الحرب على تيك توك، لكن إدارته أشارت إلى أنها تواصل اتخاذ إجراءات صارمة ضد هواوي، وذلك بالرغم من رغبات مؤسس هواوي الذي قال إنه يرحب بمكالمة من بايدن.

مؤسس هواوي يريد التحدث إلى الرئيس بايدن

إلى ذلك، دعا مؤسس شركة هواوي ورئيسها التنفيذي، (رن تشنغفي) Ren Zhengfei، إلى إعادة ضبط العلاقات بين الولايات المتحدة وعملاقة التكنولوجيا الصينية، في أول تصريحاته العامة منذ تغيير الإدارة في واشنطن.

وفي حديثه لوسائل الإعلام الدولية في الصين للمرة الأولى منذ أكثر من عام، أعرب تشنغفي عن رغبته في التحدث مع الرئيس بايدن، وقال: "إنه يأمل في وجود سياسة منفتحة من الإدارة الجديدة لصالح الشركات الأميركية والتنمية الاقتصادية للولايات المتحدة".

ويأمل تشنغفي في اتباع نهج أكثر ليونة تجاه عملاقة الاتصالات الصينية التي أسسها بعد نحو عامين من الضغط من واشنطن.
وقال تشنغفي في تعليقات صينية، ترجمها مترجم رسمي ونشرتها شبكة سي إن بي سي ووكالة فرانس برس، :"أرحب بمثل هذه المكالمات الهاتفية، والرسالة تتعلق بالتنمية المشتركة والنجاح المشترك، وتريد الولايات المتحدة أن يكون لديها نمو اقتصادي وتريد الصين أن يكون لها نمو اقتصادي كذلك".

وتابع مؤسس هواوي: "إذا كان من الممكن توسيع الطاقة الإنتاجية لهواوي، فإن ذلك يعني المزيد من الفرص للشركات الأميركية للتزويد أيضاً، وأعتقد أن هذا سيكون مفيدا للطرفين، وأعتقد أن الإدارة الجديدة تضع في اعتبارها المصالح التجارية لأنها على وشك تقرير سياستها الجديدة".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط