كشفت إحصائية حديثة عن تجاوز عمليات "تكميم المعدة" 30 ألف عملية في السعودية، أجرت وزارة الصحة منها 2400 عملية، في حين احتلت السيدات النصيب الأكبر من طالبي النحافة بنسبة 70% من إجمالي المكممين.
وكشفت وزارة الصحة لـ"العربية.نت" أن عدد عمليات "تكميم المعدة" لطالبي النحافة من أصحاب السمنة، التي تم إجراؤها خلال عام 2020م بلغت 2400 عملية جراحة سمنة، مثلت نسبة عمليات التكميم منها 85%.
وبينت الوزارة أن عدد مراكز جراحة السمنة المعتمدة في السعودية، هي 20 مركزا، والذين أجريت لهم تلك العمليات تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 65 عاماً.
وأوضحت: "المريض يستطيع ممارسة حياته بعد إجراء عملية التكميم بشكل طبيعي، ويكون أقل عرضة للأمراض المزمنة المصاحبة للسمنة، والتي قد تعرضه لمضاعفات، وتشكل عبئاً في التكاليف العلاجية على المريض مثل: السكر والضغط وارتفاع الكوليسترول وغيرها من الأمراض المزمن".
وفي السياق ذاته، قال الدكتور عايض القحطاني، استشاري جراحة السمنة والمناظير، إن عدد عمليات التكميم في المملكة تتجاوز 30 ألف عملية في السنة الواحدة، وذلك بأسعار تقارب قيمتها 20 ألف ريال، حسب الحالة الصحية للمريض، والنساء هن الأكثر إقبالا لإجراء تلك العمليات بنسبة تفوق 70%.
وفيما يخص آخر مستجدات عمليات التكميم وجدواها، أوضح القحطاني أنها أصبحت بفضل التطور الطبي بها ذات شفاء من مرض السكري، وأصبحت جزءا من العلاج الذي يجب أن يناقش مع أي مريض سكري من النوع الثاني، ولديه أكثر من 20 كغم زيادة في الوزن.
وتابع: "عمليات التكميم آمنة، وهي من حيث الأرقام أكثر أماناً من عمليات المرارة، من حيث الوفيات، لكن دائماً هناك ثلاث دوائر يجب أن تكتمل قبل إجراء أي عملية، وهي تقييم جيد قبل العملية وفريق متمكن أثناء العملية، ومتابعة جيدة من المريض والفريق الطبي بعد العملية".
من جانبه، شدد عبد الله الصفيان أخصائي التغذية العلاجية على أهمية المتابعة الطبية بعد إجراء عملية تكميم المعدة والاستمرار بإجراء الكشوفات والفحوصات اللازمة، وذلك للوصول إلى أعلى نسبة من الحماية من المضاعفات التي قد تصل إلى الوفاة.
وأضاف: "أن النظام الغذائي بعد إجراء عملية التكميم، يجب أن يحتوي على السوائل الخالية من السكر للأيام السبعة الأولى، على أن يتطور إلى الطعام المهروس لمدة ثلاثة أسابيع، ومن ثم الانتقال إلى تناوُل طعام العادي في نهاية المطاف بعد أربعة أسابيع من الجراحة، مع أهمية الامتناع عن القهوة والشاي والفواكه الحمضية، بالإضافة إلى تناول الفيتامينات متنوعة، وأخذ المكملات الغذائية المحتوية على الكالسيوم، مع تلقي جرعات من فيتامين B-12.