عاجل

البث المباشر

الأوروبي: اجتماع غير رسمي بين دول الاتفاق النووي وأميركا

المصدر: الحدث.نت

بعد إعلان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الجمعة، أن بلاده مستعدة للعودة فورا عن الخطوات السابقة التي اتخذتها في حيال تم سحب العقوبات الأميركية، أوضح مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي أن التكتل يعمل على تنظيم اجتماع غير رسمي مع جميع أطراف الاتفاق النووي وأميركا. وأضاف "أميركا قالت إنها ستقبل دعوة من الاتحاد لاجتماع مع المشاركين في الاتفاق".

إلا أن المسؤول الذي تحدث إلى وكالة رويترز، شريطة عدم الكشف عن اسمه، قال "لم يتم تحديد إطار زمني لهذا الاجتماع، فالأمر يعتمد على التطورات"

موضوع يهمك
?
على الرغم من إعلان الولايات المتحدة أمس قبولها دعوة الاتحاد الأوروبي للتفاوض حول الاتفاق النووي الإيراني، إلا أن العديد...

الأنظار نحو بايدن.. المفاوضات مع طهران طويلة وشائكة! الأنظار نحو بايدن.. المفاوضات مع طهران طويلة وشائكة! الحدث

كما أوضح أن "الأولوية تتركز الآن حول عودة كل من واشنطن وطهران لتنفيذ الاتفاق بالكامل".

إلى ذلك، أكد أن الاتفاق النووي يقوم على توازن معقد ويقتضي بعض الخيال لإنقاذه، مضيفا أن المشاورات تقتضي بعض الوقت قبل تحديد موعد اللقاء.

وفي وقت سابق اليوم، أكد بيتر ستانو، المتحدث باسم الاتحاد، بحسب ما أفاد مراسل العربية، أن الأخير يسعى إلى احترام إيران الاتفاق بالكامل وسحب العقوبات الأميركية بالكامل أن على طهران احترام بنود الاتفاق النووي بالكامل مقابل سحب العقوبات. كما أضاف قائلا: "نجري مشاورات مكثفة من أجل عقد اجتماع اللجنة المشتركة".

مقعد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية (أرشيفية- فرانس برس مقعد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية (أرشيفية- فرانس برس
لا سلاح نوويا

يذكر أن وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة أكدوا أمس أنهم مصممون على ألا تحصل إيران على سلاح نووي وعبروا عن القلق تجاه الخطوات التي اتخذتها طهران في الآونة الأخيرة، لا سيما رفع نسبة إنتاج اليورانيوم المخصب لتصل إلى 20 في المئة.

بدوره، دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل إلى التطبيق الكامل للاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية، والمعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة. وكتب على تويتر "تحدثت مع الرئيس حسن روحاني. يدعم الاتحاد الأوروبي التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة"، مؤكداً أن "الحفاظ على مساحة للدبلوماسية، مدعومة بخطوات إيجابية، أمر أساسي في هذه المرحلة".

يأتي هذا في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الإدارة الأميركية، وما سيعلنه صراحة الرئيس جو بايدن لجهة تعامله مع طهران والاتفاق النووي الذي انسحب منه سلفه عام 2018.