فتحت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية على تراجع الأربعاء، مع استمرار تأثر أسهم شركات التكنولوجيا ببواعث القلق حيال التقييمات، بينما ارتفعت بعض الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية توقعا لانتعاش.
تراجع المؤشر ناسداك المجمع 64.9 نقطة بما يعادل 0.48% إلى 13400.254 نقطة، منخفضا للمرة السادسة في الجلسات السبع الأخيرة. ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 37.6 نقطة أو 0.12% ليسجل 31499.75 نقطة، بينما هبط المؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 7.7 نقطة أو 0.20% إلى 3873.71 نقطة.
وقال المدير العام للأسواق الناشئة في BlackRock عامر بساط في مقابلة مع "العربية" إن التضخم سيكون له سقف في نهاية المطاف، لكنه توقع أن تستفيد أسعار السلع الأساسية بشكل واضح بعد انحسار تفشي الوباء.
وأضاف أن بناء محافظ الأسهم، في الوقت الحالي، يتطلب الحذر على المدى القصير من السندات، بخاصة مع النظر إلى مستويات التضخم، مشيراً إلى أن فوائد سندات الخزانة الأميركية التي تعد مؤشراً، لن تصعد فوق 2%.
ووصف أسواق الأسهم بأنها تمر بحالة متناقضة، متوقعاً أن يكون النمو في النصف الثاني من السنة الحالية نادراً وداعماً بسبب اللقاح وهذا سيساعد أسواق الأسهم.
وقال إن أسعار الفائدة سيكون لها سقف عند 2.5% في حال بدأت بالارتفاع، مؤكداً أن أسواق الأسهم هي الأفضل للحماية من التضخم، بجانب الأصول العقارية والأصول الحقيقية الملموسة.