عاجل

البث المباشر

لأول مرة في تاريخ السعودية.. إصدار سندات سيادية باليورو بعائد سلبي

تلقت طلبات شراء بـ 5 مليارات يورو

المصدر: الحدث.نت

أصدرت المملكة العربية السعودية لأول مرة في تاريخها، سندات سيادية مقومة باليورو على شريحتين، إحداهما بعائد سلبي لتكون أكبر شريحة أُصدرت بالسالب خارج دول الاتحاد الأوروبي.

وتم جمع ما يقدر بـ 1.5 مليار يورو من الاكتتابات على شريحتين. الشريحة الأولى قيمتها مليار يورو لسندات لأجل ثلاث سنوات بعائد سلبي بنحو سالب 0.06%. والشريحة الثانية قيمتها نصف مليار يورو لسندات لأجل 9 سنوات بعائد أقل من 1%.

يُذكر أن المملكة قد تلقت طلبات اكتتاب بقيمة 5 مليارات يورو، ما يعكس ثقة المستثمرين بقوة الاقتصاد السعودي.

ومع تحسن المناخ الاستثماري في السعودية، أكدت المملكة أن دخولها في سوق اليورو يُوسّع قاعدة المستثمرين وينوع مصادر التمويل تماشيا مع رؤية 2030.

ويُعد هذا الإصدار الدولي الثاني للمملكة خلال العام الحالي، بعد أن أصدرت سندات دولارية بـ 5 مليارات دولار في شهر يناير الماضي.

السندات ذات العوائد السالبة

السندات ذات العوائد السالبة أداة دين تصدرها دول ذات مركز اقتصادي قوي. ويقبل دائنو الدول بالتنازل عن الفائدة مقابل الاحتفاظ بهذه السندات.

ويقبل المستثمرون على السندات السالبة نتيجة توجه البنوك المركزية لفرض رسوم على البنوك للاحتفاظ بودائعهم.

ومستثمرو السندات السالبة سيخسرون أكثر بحال إبقاء أموالهم كودائع بنكية.

وأصدرت دول سندات بعوائد سالبة منها البرتغال وألمانيا وفرنسا وهولندا واليابان.

وتنضم السعودية إلى قائمة الدول المصدرة للسندات ذات العوائد السالبة، فالدائنون في أوروبا سيدفعون فائدة للسعودية لكي يشتروا سنداتها لأجل ثلاث سنوات، ووصلت قيمة السندات ذات العوائد السالبة إلى 13 تريليون دولار في 2019.

يُشار إلى أن السعودية تعتبر أول دولة خليجية تصدر سندات بعملة اليورو عام 2019.

وقال مدير إدارة الموجودات في كابيتال للاستثمارات، وسيم جمعة، إن إصدار المملكة سندات مقومة باليورو يهدف إلى تمويل العجز عن طريق إيجاد مصادر سيولة جديدة خارج نطاق الدولار.

وأضاف أن هناك تغييرا جذريا باستراتيجية المملكة، وهو إيجاد سيولة خارج منظومة الدولار، وهي تفتح الباب أمام مستثمرين لديهم سيولة كبيرة.

وأوضح أن هذا التوجه أيضا ضمن استراتيجية المملكة 2030، والتي تستهدف تنويع الشركاء الاستراتيجيين، كما أن العائد السلبي على السندات يشير إلى توقع تراجع العجز بموازنة المملكة في الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن هذا الأمر سيفتح مجالا للدول الأخرى في دول مجلس التعاون الخليجي، بأن تنوع مصادر الدين وتذهب إلى أوروبا لطرح السندات.