عاجل

البث المباشر

بريطانيا تدعم رد أميركا على ميليشيات تهاجم قواعد التحالف

وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب يؤكد دعم بلاده للرد الأميركي على الميليشيات التي تهاجم قواعد التحالف الدولي ضد داعش في سوريا والعراق

المصدر: الحدث.نت

أكد وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، اليوم الجمعة، أن بريطانيا تدعم الرد الأميركي على الميليشيات التي تهاجم قواعد التحالف الدولي ضد داعش في سوريا والعراق.

وقال راب: "ندرك التهديد الذي تشكله الميليشيات، ونشارك أميركا في هدف العمل مع الشركاء لتهدئة الموقف".

يأتي هذا بينما أعطى الرئيس الأميركي، جو بايدن، يوم الخميس توجيهاته بشن ضربات جوية في شرق سوريا استهدفت منشآت تابعة لميليشيات مدعومة من إيران في رد على هجمات صاروخية على أهداف أميركية بالعراق، حسبما ذكرت وزارة الدفاع (البنتاغون).

أضرار خلفها هجوم على القاعدة الأميركية في مطار أربيل منتصف فبراير أضرار خلفها هجوم على القاعدة الأميركية في مطار أربيل منتصف فبراير

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي في بيان يوم الخميس: "بناء على توجيهات الرئيس بايدن، نفذت القوات العسكرية الأميركية مساء اليوم ضربات جوية استهدفت بنية تحتية تستخدمها جماعات متشددة مدعومة من إيران في شرق سوريا".

وأضاف: "سيعمل الرئيس بايدن على حماية الجنود الأميركيين وقوات التحالف. كما أننا تحركنا على نحو محسوب يهدف لعدم تصعيد الوضع العام في كل من شرق سوريا والعراق".

وقال إن الضربات دمرت عدة منشآت في نقطة سيطرة حدودية تستخدمها جماعات متشددة مدعومة من إيران، ومنها كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء.

عناصر من كتائب حزب الله العراقي (أرشيفية) عناصر من كتائب حزب الله العراقي (أرشيفية)

موضوع يهمك
?
رحب السيناتور الجمهوري، ماركو روبيو، بالغارات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة الأميركية ضد الميليشيات المدعومة من...

الجمهوريون يرحبون بالضربات الأميركية وغراهام يعلق على الخطوة   الجمهوريون يرحبون بالضربات الأميركية وغراهام يعلق على الخطوة   الحدث

وقال مسؤول أميركي، تحدث لوكالة "رويترز" شريطة عدم الكشف عن هويته، إن قرار توجيه هذه الضربات كان يهدف إلى إرسال إشارة مفادها أن الولايات المتحدة تريد معاقبة الجماعات المتشددة لكنها لا تريد أن ينزلق الوضع إلى صراع أكبر.

وفي هجوم 15 فبراير بالعراق، أصابت صواريخ القاعدة العسكرية الأميركية في مطار أربيل الدولي بالمنطقة التي يديرها الأكراد، مما أسفر عن مقتل متعاقد غير أميركي وإصابة عدد من المتعاقدين الأميركيين وأحد أفراد الخدمة الأميركيين.

وبعد أيام، سقط وابل من الصواريخ على قاعدة تستضيف قوات أميركية شمال بغداد، مما أصاب متعاقداً واحداً على الأقل.

ويوم الاثنين، ضربت صواريخ المنطقة الخضراء في بغداد وهي منطقة تضم السفارة الأميركية وبعثات دبلوماسية أخرى.