"معركة" متوقعة في مجلس الأمن على "سجادة".. وهذه التفاصيل

عائلة روكفلر استعادت من الأمم المتحدة سجادة جدارية كانت معلقة عند مدخل مجلس الأمن

المصدر: الأمم المتحدة – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

استعاد نيلسون روكفلر جونيور سجادة جدارية ضخمة تمثّل لوحة "غيرنيكا" للفنان الإسباني بابلو بيكاسو كانت معلقة على مدى ثلاثة عقود عند مدخل مجلس الأمن، لتوعية الدبلوماسيين بمخاطر الحرب، على ما أفيد الخميس في الأمم المتحدة.

 لوحة "غيرنيكا"
لوحة "غيرنيكا"

وأوصى نيلسون روكفلر على هذه السجادة عام 1955 ونُسجت في فرنسا، وأعارها إلى الأمم المتحدة عام 1984.

وكان الرؤساء والوزراء والسفراء الذين حضروا اجتماعات مجلس الأمن على مرّ السنين يمرون بالقرب من هذا العمل في طريقهم إلى قاعة أهم هيئة أممية مسؤولة عن السلام في العالم.

وزير الخاريجية الأميركي السابق مايك بومبيو يمر أمام  لوحة "غيرنيكا"  في ديسمبر 2018 خلال حضوره جلسة لمجلس الأمن
وزير الخاريجية الأميركي السابق مايك بومبيو يمر أمام لوحة "غيرنيكا" في ديسمبر 2018 خلال حضوره جلسة لمجلس الأمن

ولم توضح الأمم المتحدة سبب رغبة عائلة روكفلر في استعادة السجادة. كما لم تعلّق مؤسسة روكفلر على الأمر.

وبدا الجدار الشاسع الذي كانت السجادة معلّقة عيه فارغاً الخميس بعد نزع هذا العمل الذي يصور قصف مدينة غيرنيكا في 26 أبريل 1937 من قبل قوات ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية.

ومن المتوقع أن تشهد الأمم المتحدة معركة بين الدول الأعضاء لتحديد أيّ منها ستتمكن من تعليق عمل لأحد مواطنيها بدلاً من السجادة المذكورة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط