عاجل

البث المباشر

لجنة المخابرات بالشيوخ توافق على رئاسة بيرنز للمخابرات المركزية

الخطوة تمهد الطريق أمام تصويت عام بالمجلس على الترشيح

المصدر: الحدث.نت

أعلن السيناتور الديمقراطي مارك وارنر، رئيس لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأميركي، أن اللجنة وافقت، الثلاثاء، بإجماع الآراء على ترشيح الرئيس جو بايدن للدبلوماسي المخضرم وليام بيرنز لمنصب مدير وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه).

وتمهد هذه الموافقة الطريق أمام تصويت عام بالمجلس على الترشيح.

وقال وارنر في بيان: "تصويت الحزبين بأغلبية ساحقة لصالح (تعيين) السفير بيرنز شهادة على مؤهلات المرشح التي لا جدال فيها للدور، وعلى خبرته الطويلة في شؤون الأمن القومي، والتزامه الجدير بالثناء بالعمل العام".

وعبر وارنر عن أمله في أن يتحرك المجلس بكامل هيئته "لتأكيد ترشيح السفير بيرنز دون أي إبطاء لا داعي له".

وكان بيرنز قال في جلسه تأكيد ترشيحه الشهر الماضي، إن المنافسة مع الصين ومواجهة قيادتها "العدائية التي تنزع للهيمنة على الآخرين" من الأمور المهمة بالنسبة للأمن القومي الأميركي.

وذكر بيرنز خلال الجلسة أن من بين التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة: روسيا وكوريا الشمالية وإيران.

وأضاف أن التغير المناخي والقضايا الصحية العالمية والتهديدات الإلكترونية تشكل مخاطر كبيرة.

ومن القضايا المتعلقة بروسيا التي من المتوقع أن يتعامل معها بيرنز وغيره من رؤساء أجهزة المخابرات في بداية فترة إدارة بايدن تحقيق في هجمات إلكترونية على شبكات البيانات الحكومية الأميركية والخاصة والمحلية.

ويعتبر بيرنز دبلوماسيا مهنيا سابقا، وخدم كلا الحزبين، ونال الاحترام في الداخل والخارج، وهو قادر على إصلاح وكالة المخابرات، وفقا لما أوردته مؤخرا صحيفة "واشنطن بوست".

ووصفت مصادر بيرنز بأنه ذكي ومحافظ ومخلص لرؤسائه، وغالبًا ما كان يعمل كمبعوث سري.

ويشير عنوان مذكرات بيرنز "القناة الخلفية" إلى أنه لعب دورا جزئيًا كوسيط سري في الاتصالات الأولية مع إيران التي أدت إلى الاتفاق النووي لعام 2015.

موضوع يهمك
?
أكدت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، أنها ستضمن حصول السعودية على الأسلحة التي تمكنها من الدفاع عن نفسها.وفي...

 واشنطن: تورط إيران في اليمن يعقد الأزمة التي نسعى إلى حلها واشنطن: تورط إيران في اليمن يعقد الأزمة التي نسعى إلى حلها اليمن

وبالنسبة إلى وكالة تعيش على الثقة الشخصية، فإن بيرنز يعتبر خيارا مناسبا. ويُنظر إليه على نطاق واسع على أنه أفضل موظف في الخدمة الخارجية في جيله.

وتعتقد إدارة بايدن أن بيرنز شخصية خارجية مستقلة، وهو ما يمنحه ميزة في إدارة الوكالة الهامة.