قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، أمس الثلاثاء، إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ستواصل جهودها حتى يتم الإفراج عن جميع المواطنين الأميركيين، الذين اختفوا أو احتجزوا ظلماً في إيران.
وبحسب ما نقلته "إذاعة الغد" الأميركية الناطقة بالفارسية (راديو فردا)، فقد أضاف المتحدث أن روبيرت مالي، المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأميركية لشؤون إيران، يجري محادثات مع جميع عائلات الأميركيين، الذين اعتقلوا ظلماً أو اختفوا في إيران.
وفي وقت سابق، كان مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان قد قال إن الاتصالات بدأت مع إيران للإفراج عن مزدوجي الجنسية، الذين يحملون الجنسية الأميركية والإيرانية.
واعتقلت السلطات الإيرانية في السنوات الأخيرة العديد من الأميركيين والإيرانيين-الأميركيين (الذين يحملون جنسية مزدوجة). وتم تبادل اثنين منهم مقابل سجناء إيرانيين في الولايات المتحدة خلال رئاسة الرئيس السابق دونالد ترمب.
ومن بين السجناء في السجون الإيرانية هناك سيامك نمازي ووالده باقر نمازي، ومراد طاهباز، وعماد شرقي، وكارن وفاداري، الذين تم الحكم عليهم بالسجن لفترات طويلة في إيران.
وهناك أيضاً العشرات من السجناء الأوروبيين-الإيرانيين (الذين يحملون جنسيات أوروبية وإيرانية) في إيران. وترى الأوساط المعارضة أن هؤلاء أبرياء، إلا أن إيران تستخدمهم كرهائن لتبادلهم مقابل إيرانيين موالين للحكومة ومسجونين في بلدان غربية لاتهامهم أو إدانتهم بالإرهاب أو بالالتفاف على العقوبات لفائدة طهران.
ويحمل المعتقلون الغربيون في إيران جنسيات الولايات المتحدة وبريطانيا والنمسا وفرنسا وأستراليا والسويد، بالإضافة للبنان. وقد وجّهت لهم تهم أمنية مثل التجسس. ويبلغ عددهم حوالي 50 محتجزا، على أقل تقدير.