عاجل

البث المباشر

الأميركيون لا يريدون التصعيد مع إيران وميليشياتها

جون كيربي: الغارة الأميركية الأسبوع الماضي على مواقع تستعملها الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا "كانت عملاً دفاعياً عن الجنود الأميركيين"

المصدر: الحدث.نت

يترقب الأميركيون الخطوة التالية لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن رداً على الهجمات المتكررة على قواعد الجيش الأميركي، وآخرها الهجوم على قاعدة عين الأسد منذ أيام.

فبعد يومين من الهجوم أكدت الولايات المتحدة على لسان المتحدث باسم وزارة الدفاع أنها لا تتخوف من الرد على التهديدات والهجمات التي يتعرض لها الجنود الأميركيون في مناطق انتشارهم بالشرق الأوسط، لكن جون كيربي أوضح أن "لا أحد يريد الدخول في دوامة ردود الفعل". وصرح خلال الإيجاز الصحافي بعد ظهر الجمعة، أن الغارة الأميركية الأسبوع الماضي على مواقع تستعملها الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا "كانت عملاً دفاعياً عن الجنود الأميركيين" لكنه تمسّك بالقول إن "لا أحد يريد أن يتحوّل الأمر إلى تصعيد".

موضوع يهمك
?
أعلن زعيم حزب الديمقراطية والتقدم التركي المعارض ونائب رئيس الوزراء الأسبق، علي باباجان، أن حزب العدالة والتنمية الحاكم،...

باباجان: حزب أردوغان أغرق تركيا في الديون باباجان: حزب أردوغان أغرق تركيا في الديون الحدث
تحرّي المواقف

تبدو إيران وميليشياتها منذ أسابيع وهي تمتحن إرادة الرئيس الأميركي الجديد، فيما يكرر المسؤولون في الإدارة الأميركية القول إن السياسة التي تعتمدها الإدارة تقوم على "أولوية الدبلوماسية، ومنع التصعيد وحماية الأميركيين، وأخيراً الردع".

كيربي شدّد يوم الجمعة على أن لدى الحكومة الأميركية واجبا لحماية جنودها وأنذر الأطراف بتكرار الغارات "إن شعرنا أن علينا أن نكررها". وتريد الإدارة الجديدة القول إنها مستعدة لاستعمال القوة العسكرية للرد والردع، وإن بايدن أرسل إشارة واضحة إلى إيران وميليشياتها بأنه سيرد بقوة وعناية لو كانت هناك ضرورة.

لكن الأميركيين يتحاشون تماماً معادلة الإدارة السابقة حول تحميل إيران مسؤولية ما تقوم به الميليشيات التابعة لها. ولدى سؤاله مباشرة حول هذه السياسة رد المتحدث باسم البنتاغون مكرراً موقفه أن الأميركيين "غير معنيين بالدخول في دوامة الفعل ورد الفعل، بل مهتمون بحماية مواطنينا والشركاء العراقيين ومتابعة المهمة في العراق بالقضاء على داعش".

من عين الأسد (أرشيفية من فرانس برس) من عين الأسد (أرشيفية من فرانس برس)
الخطر الإيراني

الوجه الآخر لسياسة إدارة الرئيس الأميركي الجديد تجاه إيران ظهرت في الرسالة التي وجهها وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إلى القوات المسلحة الأميركية. فبعد تصريحات له شدد فيها على مواجهة الصين، ذكر أوستن في رسالته هذا الأسبوع أن القوات المسلحة الأميركية "ستبقى مستعدة بالكامل للرد على تهديدات صادرة عن روسيا وإيران وكوريا الشمالية". وأشار إلى مواجهة تهديدات الإرهاب الناتج عن القوى المتطرفة والعابرة للحدود.

لويد أوستن لويد أوستن

وضع هذه اللائحة الكاملة للتهديدات لافت للانتباه، ويذكّر بموقف الإدارة السابقة التي أعلنت في خريف العام 2017 في وثيقة الأمن القومي أن الخطر العالمي ناجم عن الصين وروسيا والخطر الإقليمي ناجم عن كوريا الشمالية وإيران.

ولدى سؤاله حول ضم إيران إلى لائحة التهديدات قال جون كيربي إن الإدارة الحالية تحدثت دائماً عن "التصرفات الخبيثة التي تقوم بها إيران وإنها تدعم الإرهابيين ولديها برنامج صواريخ بالستية كما تهدد الملاحة البحرية". وشدد كيربي على أن موقف الولايات المتحدة هذا ليس جديداً بل مستمر منذ سنوات.