افتتحت شركة الاتصالات السعودية STC أكبر مركز تشغيل متكامل في المنطقة للتحكم بالعمليات الرقمية على مساحة تتجاوز 45 ألف متر مربع.
المركز الذي يتسع 2300 موظف، يعتبر أساسيا لـلاتصالات السعودية للاستثمار في خدمات الربط الدولي ومراكز البيانات، فما هي طبيعة عمل هذا المركز؟
يقول مدير عام المباني والنقل في stc عبدالله عبدالكريم المزروع إن المركز مخصص لمراقبة أداء الشركة على مدار الساعة.
وأوضح أن المركز تم إنشائه وفقا لأحدث التكنولوجيا ويحتوي على جميع الإدارات المعنية بما يتعلق بأداء الشركة ومعاييرها.
وأشار إلى أن الشركة حرصت على أن يكون هذا المبنى البنية الأساسية لجميع المباني التي سيتم إنشاؤها من قبل الشركة بعد ذلك.
وبحسب Cybersecurity Ventures فإن تكلفة الهجمات السيبرانية وآثارها المحتملة قد تصل إلى 6 تريليونات دولار سنويا، ما يعادل 190 ألف دولار في الثانية.
التكلفة الباهظة تشمل تلف البيانات وتدميرها، والأموال المسروقة وفقدان الإنتاجية، وسرقة الملكية الفكرية، وسرقة البيانات الشخصية والمالية، والاختلاس، والاحتيال، وتعطيل المسار الطبيعي للأعمال بعد الهجوم وتكاليف التحقيق الجنائي، وتكاليف استعادة البيانات والأنظمة والإضرار بالسمعة.
هذه الأرقام تشير إلى أهمية الدور الذي يلعبه الأمن السيبراني للحفاظ على أمان الشبكات الوطنية.
يقول عماد عوده العوده نائب الرئيس لقطاع المشتريات وخدمات الدعم في stc إن المركز يشمل جميع عمليات الشركة وفيه مراكز البيانات ومراكز التحكم الكامل والأمن السيبراني.
وأوضح أن المركز تعمل به أيدي سعودية ماهرة تقوم بالتحكم التقني، وتربط التقنيات جميع الأبراج والكابلات البحرية الموجودة بحيث يتم ربط الشرق بالغرب.
ويشغل المركز أكبر البوابات الدولية للاتصالات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ تربو سعتها على 8.4 تيرا في الثانية، وترتبط بأكثر من 4 كوابل بحرية من خلال تقنية GeoMesh.