تخلت أسهم اليابان عن مكاسبها المبكرة لتغلق على هبوط، اليوم الثلاثاء، مقتدية بأداء ضعيف في أسواق الصين مع جني مستثمرين الأرباح من الصعود الأخير لبعض الشركات في البر الرئيسي.
بينما اعترى الضعف الإقبال على المخاطرة جراء تقلبات عائدات السندات الأميركية.
ونزل المؤشر نيكاي 0.61% ليغلق على 28995.92 نقطة، بينما هبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.94% إلى 1971.48 نقطة.
وقال ماساهيرو إيشيكاوا من "سوميتومو ميتسوي دي.إس آست مانجمنت" إن "التراجع في الجلسة المسائية يرجع ببساطة لعوامل خارجية، مثل هبوط أسهم الصين والتعاملات في السوق الآجلة في الولايات المتحدة.
"امتنع المستثمرون عن المخاطرة إذ لا يزالون يتوخون الحذر بشأن اتجاه عائدات السندات الأميركية".
ونزلت عائدات سندات الخزانة أمس، ولكنها استقرت قرب أعلى مستوى فيما يزيد عن عام مع رهان المستثمرين على تعاف أسرع للاقتصاد الأميركي وضغوطات من معدل تضخم أعلى.
ونزلت الأسهم ذات الثقل على المؤشر نيكاي، إذ انخفض سهم مجموعة سوفت بنك 0.9% وفاست للتجزئة 0.1%.
وهبطت أسهم شركات تعتمد على الصين، إذ فقد سهم شركة فانوك المصنعة لأجهزة الروبوت 1.53% وشركة كوماتسو لإنتاج معدات البناء 1.24%.
وقفز سهم مجموعة بورصة اليابان 2.78%، بعد أن رفعت الشركة المشغلة لبورصة طوكيو توقعاتها لصافي ربح العام بالكامل إلى 51.5 مليار ين (473.17 مليون دولار) من 45.5 مليار ين.
وكانت الأسهم التي تصدرت قائمة الرابحين بين أكبر 30 سهما على المؤشر توبكس هي نينتندو الذي ارتفع 1.59%، وتلاه سهم سيفن أند آي هولدينغز الذي صعد 1.23%.
وكان سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية وسكك حديد وسط اليابان، اللذان خسرا ما يزيد عن 3% لكل منهما، الأسوأ أداء على توبكس 30.
وتصدر سهم مجوعة بورصة اليابان قائمة الرابحين بالنسبة المئوية على المؤشر نيكاي وتلاه سهم كانون الذي ارتفع 1.95%، وسهم شيونوجي أند كو الذي صعد 1.76%.