أخذت صورة حديثة للسفينة العالقة في قناة السويس من على متن ميرسك دنفر وهي واحدة من أكثر من 100 سفينة عالقة على طرفي القناة، بسبب الحادث حيث تمر عبر القناة ما لا يقل عن 50 سفينة يومياً.
وبحسب المحاكاة المأخوذة من موقع قناة السويس، فإن معظم أجزاء قناة السويس لا تتسع للملاحة إلا في اتجاه واحد.
وما يحدث عادة أن قافلتين من السفن تدخلان إلى القناة من البحر المتوسط والبحر الأحمر في الوقت نفسه عند الساعة 12 في منتصف الليل، لتصل إلى منطقة البحيرات، وتنتظر هناك، لتدخل قافلتان أخريان من الشرق والغرب بعد أربع ساعات تقريباً، في توقيت دقيق جداً لتلتقيا في هذه المنطقة.
وبفضل القناة الجديدة التي تم افتتاحها في 2015، تنساب الحركة في هذه المنطقة بوتيرة أسرع، لتذهب كل قافلة في اتجاهها.
وقع الجنوح في جنوب القناة، بالقرب من خليج السويس، وبالتالي ليس هناك بديل لتستمر الملاحة.
وتظهر الصور من موقع Vessel Finder، أن السفينة أغلقت المجرى تماماً، وبالتالي توقف مرور السفن المتجهة من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط، وهناك سفن تنتظر في البحيرات لتكمل طريقها إلى البحر الأحمر، والآن تتكدس السفن كما نرى في البحر المتوسط، قبل أن تدخل القناة.
ما هي الخيارات أمام السفن العالقة؟
الخيار الأقرب للمنطق، الانتظار على أمل حل المشكلة في اليومين المقبلين، لأن السيناريو البديل هو تحويل مسارها حول القرن الإفريقي، الذي يربط بين أوروبا وآسيا. ومن شأن هذا الخيار أن يؤخر الشحنات بما يصل إلى 14 يوماً.