قال رائد دياب نائب رئيس البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في "كامكو إنفست"، إن جائحة كورونا أثرت على معظم القطاعات في المنطقة والقطاع المصرفي كان من ضمنها، بعد أن أصبحت العديد من الشركات غير قادرة على الإيفاء باستحقاقات القروض، مما أدى إلى اعتبارها قروضاً متعثرة.
وكان تقرير صادر عن "كامكو" ذكر، أمس الأربعاء، أن جائحة كوفيد-19 تسببت في إحداث تداعيات شديدة أثرت على قطاع البنوك المدرجة في دول مجلس التعاون الخليجي، تماشياً مع أداء معظم الدول الأخرى، مما أدى إلى تسجيلها أعلى قيمة مخصصات محتجزة على الإطلاق في العام الماضي.
وأضاف دياب في مقابلة مع "العربية": "رأينا زيادة مخصصات بنسبة 61.3% في 2020، وصلت إلى قيمة 20.3 مليار دولار مقارنة بـ12.6% في العام السابق له، حيث سجلت الإمارات الزيادة الأعلى إلى 8.2 مليار دولار بنسبة ارتفاع 71.6% عن عام 2019".
في المقابل، أشار إلى أن السعودية سجلت أقل نسبة زيادة لتصل إلى 4.6 مليار دولار بارتفاع 37.6%، مرجعاً ذلك إلى تأخر الاعتراف ببعض القروض المعدومة في ضوء تحسن الآفاق الاقتصادية، واستمرار النمو في معدل القروض في 2020 وكذلك في الشهرين الأولين من العام الجاري.
وفي المنطقة ككل، كانت نسب نمو الإقراض متفاوتة لكن، كل من السعودية وقطر أظهرا نمواً قوياً مع الانتعاش الاقتصادي، وارتفاعاً في إجمالي التسهيلات الائتمانية، وفقاً لما ذكره رئيس البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في "كامكو إنفست".