أثارت الخارجية الأميركية مجددا قضية مواطنيها المحتجزين أو المفقودين في إيران، في قضية لطالما اتهمت فيها طهران باستعمال ورقة المعتقلين الأجانب للمساومة.
ورداً على سؤال خلال مؤتمر صحافي، مساء أمس الأربعاء، قال المتحدث باسم الوزارة نيد برايس إن الولايات المتحدة تواصل الضغط على النظام الإيراني لتحرير الرهائن وعدم استخدامهم كأداة سياسية.
كما اعتبر المتحدث التصرف الإيراني غير مقبول، مضيفاً أن "الوزير أنتوني بلينكن نقل للمسؤولين في إيران رسالة قوية جدا مفادها أن استخدام المدنيين كأداة سياسية غير مقبول وأن الوزير مع قادة العالم أدانوا السلوك الإيراني".
شاركت في المؤتمر الصحفي لوزارة الخارجية الأميركية @StateDept وسألت المتحدث الرسمي @StateDeptSpox عن دور الإدارة في الحديث عن حقوق الإنسان مع #إيران وتحرير المحتجزين، وأجاب بأنهم يواصلون الضغط على النظام الإيراني لتحرير الرهائن وعدم استخدامهم كأداة سياسية pic.twitter.com/CovZru4LLK
— Muath Alamri معاذ العمري (@muath_alamri) March 31, 2021
"لا آليات محددة"
لكن برايس رفض التحدث عن آليات محددة، ستتبعها واشنطن للإفراج عن الرهائن. وشدد: "ليس لدينا أولوية أعلى من العودة الآمنة للأميركيين المعتقلين ظلماً أو المفقودون في إيران، وسنواصل التوضيح للإيرانيين أن هذه الممارسة غير مقبولة.
كما أكد: "سنستمر في مساعينا لتأمين العودة الآمنة للأميركيين المعتقلين داخل إيران".
شاهد أيضاً.. أميركا تتهم إيران باختطاف عنصر FBI
العقوبات سارية
إلى ذلك، حرص خلال المؤتمر الصحافي نفسه، على التذكير بأنّ العقوبات الأميركية على إيران ما زالت "سارية المفعول" بانتظار توصّل واشنطن وطهران إلى تفاهم ينقذ الاتّفاق الدولي الذي أبرم في 2015 بشأن الملف النووي الإيراني.
يذكر أنه عام 2018 انسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من هذا الاتفاق الرامي لمنع طهران من امتلاك قنبلة ذرية، معتبراً أنّ النصّ غير كاف، وأعاد فرض عقوبات عليها. وفي 2019، بدأت إيران بالتراجع تدريجياً عن العديد من الالتزامات الأساسية المنصوص عليها في الاتفاق.
فيما أبدت إدارة بايدن استعدادها للعودة إلى الاتفاق، مشترطة أن تعود إيران أولاً إلى الوفاء بالتزاماتها. في المقابل، تشدّد طهران على أولوية رفع العقوبات عنها، مؤكّدة أنها ستعود إلى التزاماتها في حال قامت الولايات المتّحدة بذلك.