ارتفع الجنيه الإسترليني، اليوم الاثنين، مع تخفيف بعض إجراءات الإغلاق في المملكة المتحدة ليتعافى من بعض خسائر الأسبوع الماضي.
لكن محللين حذروا من أن الدفعة التي تتلقاها العملة البريطانية من التقدم في سباق اللقاح قد لا تستمر طويلا بينما تلحق بها دول أوروبية أخرى.
وأعيد فتح المتاجر والحانات وصالونات الحلاقة في إنجلترا بعد إغلاق استمر 3 أشهر.
وبحلول الساعة 14:40 بتوقيت غرينتش، كان الإسترليني مرتفعا 0.26% أمام العملة الأميركية عند 1.3744 دولار.
وزاد 0.17% مقابل العملة الأوروبية إلى 86.64 بنس لليورو، لكنه ما زال أضعف من أعلى مستوى له في عام البالغ 84.72 بنس الذي سجله الأسبوع الماضي.
واصطف المئات أمام المتاجر منذ الصباح، فيما قال رئيس الوزراء بوريس جونسون إن إعادة الفتح "خطوة كبيرة" نحو الحرية، لكنه حض الناس على التصرف بمسؤولية لأن فيروس كورونا لا يزال يمثل تهديداً.
وكان جونسون، قد أعرب عن تفاؤله بإمكانية فتح الاقتصاد بالكامل في 21 يونيو لكن دون ضمانات.
وقال في وقت سابق من هذا العام إنه يأمل في عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل شبه تام في إنجلترا بحلول نهاية يونيو، عارضاً استراتيجيته لرفع القيود المفروضة لمكافحة كوفيد-19 بشكل "حذر" إنما "لا رجعة فيه" بدءاً بإعادة فتح المدارس مطلع مارس.
يذكر أن المملكة المتحدة تفرض منذ مطلع العام ثالث إغلاق لمكافحة الوباء مع تسجيل طفرة إصابات ناجمة عن نسخة متحورة عن الفيروس أسرع انتشاراً ظهرت في جنوب إنجلترا، وقاربت معها المستشفيات على استنفاد طاقاتها في ذلك الحين.