أصبحت تكلفة استئجار "كوخ شاطئي" صغير الآن تفوق متوسط السعر الشهري للعقار في كنسينغتون وتشيلسي، أحد أكثر الأحياء تميزًا في بريطانيا.
وتشير هذه القفزة في الأسعار إلى أن قيود COVID-19 دفعت المزيد من البريطانيين إلى قضاء عطلاتهم داخل بريطانيا، بسبب عدم اليقين حول السفر إلى الخارج، وفقًا لبحث جديد أجراه موقع Hoo لحجز الفنادق.
وكان هناك طلب متزايد في المنتجعات الساحلية مثل Sandbanks في Dorset و Whitstable و Kent و Southwold و Suffolk لأكواخ الشاطئ والصناديق الخشبية ذات الألوان الزاهية، حيث يمكن للمستأجرين تغيير ملابس السباحة الخاصة بهم وإعداد كوب من الشاي في ما يشبه "الكابانا" أو المنزل الريفي.
أكواخ الشاطئ عبارة عن كبائن صغيرة، يبلغ عرضها متراً واحداً وطولها 3 أمتار وبارتفاع مترين، ولا يُقصد العيش فيها.
ويُظهر البحث أنه إذا كنت ستستأجر كوخًا شاطئيًا في Mudeford، Dorset لمدة شهر، فتكلفة الإيجار تبلغ 3639 جنيهًا إسترلينيًا (5062 دولارًا) ، وهو أغلى حتى من متوسط الإيجار في منطقة كينسينغتون وتشيلسي في لندن البالغ 2977 جنيها إسترلينيا.
وفي حين أن قيود الإغلاق، التي منعت الأشخاص من السفر قد أثرت على الطلب، فإن احتمال اضطرار البريطانيين لقضاء العطلة داخل المملكة المتحدة خلق ارتفاعًا كبيرًا في أسعار بيع أكواخ الشاطئ.
ويكلف شراء كوخ على الشاطئ 36034 جنيهًا إسترلينيًا في المتوسط، بزيادة قدرها 41% عن العام الماضي، وفقًا لـ Hoo.
يعود تاريخ أكواخ الشاطئ إلى القرن التاسع عشر، حيث كانت تأتي في الأصل بعجلات يتم دفعها إلى الشواطئ. وقد قامت الملكة فيكتوريا بتركيب واحدة في أربعينيات القرن التاسع عشر على جزيرة وايت، قبالة الساحل الجنوبي لإنجلترا. كما استخدم الملك جورج الثالث واحدة عندما ذهب للاستحمام.
وقال أدريان موردوك، الشريك المؤسس لـ Hoo، في بيان: "تظل أسعار تأجير أكواخ الشاطئ قوية ومن المحتمل أن ترتفع بشكل كبير خلال الأشهر المقبلة.. يبدو أيضًا كما لو أن الطلب على أكواخ الشاطئ يرفع الأسعار حيث يستثمر المصطافون في قطعة خاصة بهم من أكواخ الشاطئ"، وفقاً لما نقله موقع Market Watch.