تراجعت مبيعات المنازل الأميركية إلى أدنى مستوى في 7 أشهر في مارس آذار تحت ضغط نقص حاد في العقارات، وهو ما يرفع الأسعار ويجعل امتلاك منزل أغلى ثمنا بالنسبة لبعض المشترين للمرة الأولى.
وقالت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين اليوم الخميس، إن مبيعات المنازل القائمة انخفضت 3.7% إلى وتيرة سنوية معدلة في ضوء العوامل الموسمية بلغت 6.01 مليون وحدة الشهر الماضي، وهو أدنى مستوى منذ أغسطس آب 2020. وتراجعت المبيعات في جميع المناطق الأربعة.
وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا أن تبلغ وتيرة المبيعات 6.19 مليون وحدة في مارس آذار.
وجاء الانخفاض الشهري الثاني على التوالي بعد هبوط حاد في العقود الموقعة وطلبات الحصول على قروض لشراء المنازل في فبراير شباط.
يتأخر توقيع عقود مبيعات المنازل القائمة، التي تحسب عند إتمام العقد، شهرا أو شهرين. ويعني هذا أن جزءا من انخفاض المبيعات الشهر الماضي كان بسبب الطقس السيئ في فبراير شباط.
وتشكل مبيعات المنازل القائمة معظم مبيعات المنازل الأميركية، وزادت 12.3% على أساس سنوي، لتظل أعلى بكثير من مستويات ما قبل الجائحة.
وقفز متوسط أسعار المنازل 17.2% عنه قبل سنة إلى أعلى مستوى على الإطلاق عند 329 ألفا و100 دولار في مارس آذار.
وبلغ عدد المنازل القائمة المعروضة للبيع 1.07 مليون في مارس آذار، بارتفاع 3.9% عن فبراير شباط. ونزل المعروض 28.2% عنه قبل عام.