انتقد كبير الجمهوريين في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور جيم انهوف، قرار الولايات المتحدة الانسحاب من أفغانستان.
Today's briefing on Afghanistan gave me no reason to believe that a full U.S. withdrawal will improve or resolve any security challenge, and I am even more concerned that it will make the existing threats worse. I strongly oppose this ill-advised policy.
— Sen. Jim Inhofe (@JimInhofe) April 21, 2021
وبعد حضوره للجنة استماع حول هذا القرار، شدد انهوف على أنه يعارض بشدة الانسحاب، واصفاً القرار بأنه "سياسة غير حكيمة".
وقال في تغريدة له على حسابه في "تويتر": "لم تعطيني الإحاطة الإعلامية اليوم بشأن أفغانستان أي سبب للاعتقاد بأن الانسحاب الأميركي الكامل سيحسن أو يحل أي تحدٍ أمني". وأضاف: "أنا قلق أكثر من أن (الانسحاب) سيجعل التهديدات القائمة أسوأ.. أنا أعارض بشدة هذه السياسة غير الحكيمة".
وعارض الحزب الجمهوري بشدة قرار الانسحاب الأميركي من أفغانستان، وقال الزعيم الجمهوري ميتش ماكونيل إن الانسحاب سيكون بمثابة "تقديم أفغانستان كهدية مغلفة إلى طالبان".
من جهته، رفض مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان هذه المخاوف وأكد في لقاءات صحافية أن الرئيس جو بايدن لن يسمح بحدوث ذلك.
وأضاف: "إننا سنحتفظ بقدرات في المنطقة لنكون قادرين على التعامل مع أي تهديدات جديدة".
وأكد سوليفان أنه من خلال الاحتفاظ بقوات في المنطقة، ستكون الولايات المتحدة قادرة على درء أي تهديدات قد تنشأ من تنظيمات مثل داعش أو القاعدة.
وقال إنه، وفقاً للمعلومات الاستخباراتية، سيكون لدى الولايات المتحدة "شهور من التحذيرات قبل أن يكون للقاعدة أو داعش قدرة خارجية على التآمر انطلاقاً من أفغانستان".