انحصر الدولار في نطاق تداول ضيق قرب أدنى مستوى في عدة أسابيع، مقابل عملات مناظرة رئيسية، اليوم الجمعة، إذ يتدبر المتعاملون الخطوات القادمة للبنوك المركزية الكبرى قبيل اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.
وتكبد اليورو خسائر بعد أن دحضت كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي، توقعات بأن صانعي السياسات سيبدأون النظر في تقليص مشتريات السندات بسبب تحسن آفاق الاقتصاد.
ومن المتوقع أن يكرر جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي رسالة لاغارد بأن الحديث عن التقليص "سابق لأوانه"، مما سيفرض ضغوطا نزولية على عوائد الخزانة ويكبح مكاسب الدولار مقابل معظم العملات.
ونزل الدولار إلى 107.80 ين اليوم وهو أدنى مستوياته منذ الرابع من مارس.
واستقر اليورو عند 1.2027 دولار بعد أن نزل 0.2% أمس الخميس. وما زالت العملة الأوروبية الموحدة بالقرب من أعلى مستوى في سبعة أسابيع عند 1.2080 دولار الذي سجلته في وقت سابق من الأسبوع الجاري.
وارتفع الدولاران الأسترالي والنيوزيلاندي اليوم، لكن متعاملين يقولون إن المخاطر تشير إلى نزول بسبب ضعف أسعار السلع الأولية في الأيام القليلة الماضية.
وسجل الجنيه الإسترليني 1.38535 دولار عقب تكبده خسارة بـ0.6% في الجلسة الماضية.