عاجل

البث المباشر

بلينكن وراب يبحثان ملفات إيران وأفغانستان والصين

من الأهداف التي وضعتها المملكة المتحدة لمجموعة السبع مكافحة حملات التضليل الإعلامي التي تشنها روسيا بصورة خاصة، من خلال اعتماد آلية سريعة للتصدي للأنباء الكاذبة

المصدر: الحدث.نت

التقي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن نظيره البريطاني دومينيك راب، اليوم الاثنين، في لندن في إطار أول اجتماع حضوري لوزراء خارجية دول مجموعة السبع منذ بدء تفشي وباء كورونا، وعلى جدول أعماله الانتعاش الاقتصادي ومكافحة المخاطر الجديدة.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك، قال وزير خارجية بريطانيا: "ناقشنا مع بلينكن التطورات بشأن إيران وروسيا وأوكرانيا". ونفى راب "التقارير عن الإفراج الوشيك عن السجينة زنانين راتكليف من إيران"، قائلا إنها "غير صحيحة".

كما أكد بلينكن بدوره، أن "لا صحة لتقارير تبادل السجناء بين أميركا وإيران". وتعليقا على الأميركيين المعتقلين في إيران، قال: "أتعهد بعودتهم إلى منازلهم".

وأكد بلينكن على أهمية العلاقة الثنائية مع بريطانيا، مشيرا الى أن اجتماعات الـ G7 ستركز على مكافحة جائحة.

وتستقبل المملكة المتحدة في يونيو، القمة السنوية لمجموعة السبع في كورنوول بجنوب غرب إنجلترا، في وقت تعمل على تأكيد مكانتها على الساحة الدولية بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.

قمة افتراضية لقادة مجموعة الـ7 عقدت بفبراير الماضي (أرشيفية) قمة افتراضية لقادة مجموعة الـ7 عقدت بفبراير الماضي (أرشيفية)

وستكون هذه أول زيارة للرئيس جو بايدن إلى أوروبا منذ وصوله إلى البيت الأبيض، وذلك بعدما ألغيت القمة السابقة التي كانت ستستضيفها الولايات المتحدة عام 2020.

وأعلن دومينيك راب في بيان أن "اجتماع مجموعة السبع هذا الأسبوع يظهر أن "بريطانيا العالمية" تجمع أكبر الديمقراطيات للتصدي للتحديات المشتركة". وأضاف: "سنعمل على ضمان وصول عادل إلى اللقاحات (المضادة لكورونا) عبر العالم، ووضع أهداف عالمية على صعيد تعليم الفتيات وتحديد خطوات طموحة على صعيد التغير المناخي وتطوير تدابير جديدة لمكافحة المجاعة".

ويعقد الاجتماع في وقت تواجه المملكة المتحدة سيلاً من الانتقادات لخفض حجم مساعدتها الدولية.

وقررت حكومة بوريس جونسون خفض المساعدة الإنمائية عام 2021 من 0.7% إلى 0.5% من الثروة الوطنية، مشيرةً إلى صعوبات تواجهها البلاد في ماليتها العامة بسبب تبعات وباء كوفيد-19. وبموجب هذا القرار، تنخفض المساعدة من حوالي 15 مليار جنيه إسترليني قبل الأزمة إلى 10 مليارات جنيه إسترليني.

وعلى جدول أعمال المحادثات بين بلينكن وراب التجارة والصين وأفغانستان وإيران، وفق ما أوضحت وزارة الخارجية البريطانية.

وغالباً ما شكلت لندن وواشنطن جبهة موحدة بوجه بكين للتنديد بمعاملة الصين لأقلية الأويغور في إقليم شينجيانغ، ووصلت الولايات المتحدة إلى وصف القمع الذي تتعرض له هذه الأقلية المسلمة بـ"الإبادة".

بلينكن يصل المملكة المتحدة اليوم بلينكن يصل المملكة المتحدة اليوم
مكافحة التضليل الإعلامي

كما ستتناول المحادثات مسألة انسحاب قوات الحلف الأطلسي من أفغانستان، والمحادثات الجارية لإعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني المبرم عام 2015 بعد انسحاب الرئيس السابق دونالد ترمب منه، وعودة إيران إلى التزاماتها النووية بموجبه بعد تخليها عنها رداً على إعادة فرض العقوبات الأميركية عليها.

ومن الأهداف التي وضعتها المملكة المتحدة لمجموعة السبع مكافحة حملات التضليل الإعلامي التي تشنها روسيا بصورة خاصة، من خلال اعتماد آلية سريعة للتصدي للأنباء الكاذبة.

وبعد الاجتماع الذي يعقد في لندن ويستمر حتى الأربعاء، يتوجه بلينكن إلى كييف لتأكيد دعم الولايات المتحدة "الثابت" لأوكرانيا بعد حشد قوات روسية على الحدود في ظل علاقات متوترة مع موسكو.

كذلك يلتقي دومينيك راب الاثنين، وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي لبحث التجارة والتعاون في مجال الأمن، ولا سيما في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وسيجري محادثات مع وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكر تتناول بصورة خاصة الدعم البريطاني في مكافحة الوباء الذي يضرب الهند بشدة.

موضوع يهمك
?
قال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة اليوم الأحد، إنه لا يمكن تأكيد تقرير التلفزيون الحكومي الإيراني عن التوصل إلى اتفاق...

مندوب إيران لدى الأمم المتحدة ينفي تقارير عن تبادل سجناء مع واشنطن مندوب إيران لدى الأمم المتحدة ينفي تقارير عن تبادل سجناء مع واشنطن الحدث

وعقد آخر اجتماع حضوري لوزراء خارجية مجموعة السبع في أبريل 2019 في دينار وسان مالو بشمال غرب فرنسا. ومع انتشار فيروس كورونا وما حتمه من تدابير تباعد، جرت المحادثات منذ ذلك الحين عبر الفيديو.

وأكدت لندن أنه سيتم اتخاذ تدابير صارمة لضمان سلامة المشاركين، من ضمنها إجراء فحوص يومية لكشف الإصابات بالفيروس.

وسينضم ممثلون عن الاتحاد الأوروبي إلى وزراء خارجية ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة في المحادثات.

كما وجهت دعوات إلى الهند وأستراليا وكوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا وإلى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ما يشير إلى تركيز السياسة الخارجية البريطانية على هذه المنطقة من العالم.