تواجه شركة هواوي الصينية تشديداً جديداً بشأن أقراص التخزين، حيث سأل سيناتور جمهوري كبير في مجلس الشيوخ الرؤساء التنفيذيين في شركات توشيبا وسيجيت وويسترن ديجيتال إذا كانت تزود هواوي بشكل غير صحيح بأقراص تخزين أجنبية الصنع.
وقال العضو البارز في لجنة التجارة السيناتور روجر ويكر Roger Wicker إن لائحة وزارة التجارة الأميركية لعام 2020 سعت إلى تشديد قدرة هواوي على شراء العناصر التي هي نتاج مباشر لتقنية أو برامج أميركية محددة، مثل أقراص التخزين.
وأوضح أنه يشارك في عملية تقصي الحقائق حول ما إذا كان كبار الموردين العالميين لأقراص التخزين يلتزمون بالتنظيم.
بدورها، قالت ويسترن ديجيتال، في بيان، إنها أوقفت الشحن إلى هواوي في منتصف شهر سبتمبر 2020 امتثالا للقواعد الجديدة الصادرة عن وزارة التجارة، "وطلبنا ترخيصاً لشحن المنتجات إلى هواوي في شهر سبتمبر 2020، ولكن طلبنا لا يزال معلقاً".
وسأل ويكر الشركات عما إذا كانت تعتقد أن اللائحة تحظر شحن أقراص التخزين إلى هواوي أو أي شركة تابعة دون ترخيص وحالة جميع طلبات الترخيص لشحن المنتجات المغطاة إلى هواوي.
كما كرر ويكر خطاب وزيرة التجارة جينا ريموندو Gina Raimondo وشجعها على التصرف ضد أي شركة يتبيّن أنها تتحايل على أي جزء من القاعدة، قائلًا: "إن هواوي تشكل ضرراً جسيماً للأمن القومي".
وكان إجراء وزارة التجارة في شهر أغسطس يهدف أيضاً إلى اتخاذ إجراءات صارمة بشأن وصول الشركة الصينية إلى الرقاقات المتاحة تجارياً.
وفي شهر أغسطس، أضافت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب 38 شركة تابعة لشركة هواوي في 21 دولة إلى القائمة السوداء الاقتصادية للحكومة الأميركية، مما رفع العدد الإجمالي إلى 152 شركة تابعة منذ إضافة هواوي للمرة الأولى في شهر مايو 2019.
ودفعت واشنطن الحكومات في جميع أنحاء العالم للضغط على هواوي، وحاججت بأن الشركة تسلم البيانات إلى الحكومة الصينية للتجسس، ونفت الشركة بدورها التجسس لصالح الصين.
وتسببت العقوبات الأميركية ضد الشركة في منعها من الوصول إلى التكنولوجيا المهمة من أصل أميركي، مما أثر في قدرتها على تصميم شرائحها الخاصة ومكونات المصدر من البائعين الخارجيين، وأدت الإجراءات إلى شل قطاع الهواتف الذكية في الشركة.