عاجل

البث المباشر

كندا عن إيران: تصرفت بقلة أخلاق في قضية الأوكرانية

وزير خارجية كندا: سنواصل ملاحقة طهران حتى تتحمل المسؤولية

المصدر: الحدث.نت

في أحد أعنف الانتقادات ضد طهران، أدانت كندا سلوك طهران "غير الأخلاقي" منذ أن أسقطت قوات الحرس الثوري الإيراني طائرة الركاب الأوكرانية العام الماضي ما أسفر عن مقتل 176 شخصا من بينهم عشرات الكنديين، وتعهدت بمواصلة الضغط للحصول على إجابات بشأن ما حدث بالفعل.

أتت تلك التصريحات التي تعد من بين أقوى التصريحات الصادرة عن أوتاوا بشأن كارثة يناير 2020، على لسان وزير الخارجية مارك جارنو مساء أمس الخميس.

موضوع يهمك
?
طفت أدلة دامغة جديدة على السطع تؤكد على أن حادثة إسقاط رحلة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية 752 من قبل قوات الحرس...

أدلة دامغة جديدة تكشف "تعمد" إيران إسقاط الطائرة الأوكرانية أدلة دامغة جديدة تكشف "تعمد" إيران إسقاط الطائرة الأوكرانية الحدث
"سنواصل ملاحقتها"

وقال جارنو أمام لجنة من أعضاء البرلمان تقوم بدراسة ما حدث، إن "سلوك الحكومة الإيرانية كان بصراحة غير أخلاقي خلال الخمسة عشر شهرا الماضية، وسنواصل ملاحقتها حتى تتحمل المسؤولية".

كما شكا من أن إيران لم تسلم مسجلي الرحلة التي انتهت بمأساة، لتحليلهما بشكل مستقل إلا بعد ضغوط استمرت أشهرا.

إلى ذلك، أكد أن طهران لم تشرح بعد سبب عدم إغلاق المجال الجوي في ذلك الوقت.

من موقع تحطم الطائرة الأوكرانية في طهران (أرشيفية- رويترز) من موقع تحطم الطائرة الأوكرانية في طهران (أرشيفية- رويترز)
"لوم ذوي رتب صغيرة"

واعتبر أنه من غير المقبول على الإطلاق إلقاء اللوم عن الحادث على بعض الأشخاص ذوي الرتب الصغيرة الذين يشغلون بطارية صاروخية ولا يحاسبون القيادات، في إشارة إلى اتهام إيران الشهر الماضي 10 عناصر ومسؤولين صغار في الحرس الثوري وغيره عن المأساة.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أسقط طائرة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار طهران. وقالت طهران في حينه إن قواتها كانت في حالة تأهب قصوى خلال مواجهة إقليمية مع الولايات المتحدة.

أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية (فرانس برس) أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية (فرانس برس)



يذكر أنه في مارس الماضي، أنحت هيئة الطيران المدني الإيرانية باللوم في الحادث على انحراف رادار وخطأ أحد مشغلي الدفاع الجوي.

كما وجهت لائحة اتهام إلى عشرة مسؤولين، لم تكشف هوياتهم، في حين انتقدت كل من أوكرانيا وكندا التقرير في ذلك الوقت، باعتباره غير كافٍ.